أنا
منك قطرٌ
د. ريهان
القمري
أنا
منك قطرٌ و أنتَ المُحيطْ
وما
كانَ رقصُ المياهِ بشئٍ بسيطْ
فرقصُ
المياه ينيرُ الحياةَ
يُغطّي
شعاعا من الشمسِ صوبَ الهبوط
يواري
السّقوط
يجوبُ
الحقولَ الحزينةِ
يغتالُ
حُزناً
يُعانِقُ
فرحا
فيضحكُ
نخلٌ و بَلّوط
تأتي
إلى مسرحِ الحلمِ كلُّ الزهورِ
ليبدأَ
تانجو المسافاتِ شدّا و جذْباً
تُصَفُّ
ورودُ البنفسجِ حيثُ نقاطِ التّماسِ
فما
كان رقصُ المياه بشئٍ بسيطْ
أنا
منكَ قطرٌ و أنتَ المحيطْ
*********
أنا
منكَ حبرٌ و أنتَ الدّواة
و أنت
الحياة
نشيدُ
الكناري يُسافرُ صوبَ الجراحِ عنيد
فينهي
عناقاً مع الأُخطبوطِ
ببحرٍ
عميق
فتوهَبُ
روحٌ
لحلمٍ
جديد
و يُكتبُ
بين الفراشِ المُلونِ سطرٌ تهابهُ باقي السطور
وباقي
الحروف
وباقي
الخطوط
و يُنسجُ
ثوبٌ منَ المخملِ المُستطابِ و غيرُ مخيطْْ
و هذا
لأني
أنا
منك روح و أنت الحياة
أنا
منك قطرٌ و أنت المُحيطْ
