الرسالة
المضطربة
نص
: أ . سهام الطيار
حين
يجيء موعد اغترابي في فيض ظلمة ، يقسمني ملاذ
حلمي الى اجزاء متناثرة تتراقص عند سقف غرفتي ،
أحيانا وردية تتمايل لاعبة باليه تجمع
الحان انيني بعذوبة بحيرة البجع ، ومرة زرقاء بعمق محيط العادات التقليدية التي تلوكنا لدغات صفراء عند كل اجتماع للوجوه المتعددة ، وفي
احيانا أخرى بيضاء كشموع عرائس بغدادية تتوهج بصحون حناء معجونة نسائم سطوح مخدرة بماء الآس الممتزج ببعض تراب ،
ومؤخراً حمراء بثياب عشق تتعلق مواعيد
شبابيك مشبعة لهفة ورسائلك اليومية ، وهمية
مقطعة ، مثل وصال اشتياقك المتذبذب
يحل ترحاله عند لحظات شرودي يدغدغ ذاكرتي بقبلات عابرة كغناء اسراب الطيور المهاجرة لأوطان تنازلت عن زغاريد الفرح وارسلت كل ما تملك
من مظاهر الاحتفال لبلاد اخرى تبكي ضحايا وباء
متناوب الحضور .
