الطريق
لأين. ؟
نص
: أ . سرحان الربيعي
لأين
هذهِ الطريق
وهذهِ
الجِرار الغارفةُ من حناجرِ المدى وَجع النّايات
خمسونَ
ونيّف ثم ثلاث لواحِق من الأسئلةِ
وقفنَّ
حيارى
الى
عينيكِ شاكيات
على
بابِ صَمتُكِ غرسنَ حكاية الطريق
هل تعلمينَ
الفصلُ
الأخير من روايةِ عطركِ
حبيسُ
الثوّب.؟
وإن
العقاربُ الثلاث لساعة الجدار
تضحكُ
ساخرةً من الواقفينَ على التل. ؟
هل تعلمينَ
للوحدةِ
لوّنَ غُرابْ
كمّ
اخشى
عَناكِبُ
الزوايا تَملأُ الفُراغ الفائض عن اوعية المكابرة
تُرى
هل يتنفس حيّا ما في البحرِ الميّت.؟
سبّابتي
تُشيرُ لكِ احتجاج
مُحتشدٌ
انا بالهتافِ
ان تتدلى
انفاسكِ
عِرقٌ
للنار من تحت رماد
لاثمة
كل تفاصيل خرائط الوجعِ
ليت
للجفنِ
المؤرق بالهوى تنهيدةَ الوسنِ
ايتُها
المقروءةَ بالفنجانِ وخطوط الكّف
انا
القُبْلةَ
التي
تدور بها الرياح عن عشيقةٍ
وبلا
شفقةٍ
تُريق
سخونة الشفاه
قُبلةً
حُبلى بالكثيرِ من القُبلِ الغائبة عن الوعي تماما
بالكثيرِ
من مزامير الغناء
يانُضّج
الكُرمة
ياعِتق
كؤوس نبيذُ الليل
حانَ
لي الآن
ان اركل
كرة الصحو بعيدا
ان يأخذ
بُعد الكوكب سِفرا
هاأنذا
قدّ
اقترحتُ ان اتعاقد مع القمرِ
ان يكون
حدائقاً
لتراتيل
الشوق القافز من عينيكِ
توأمان
انتِ والقمر
قد رضعا
من ثدي الشمس ضياء
راكضان
فرحا
في ليلتي
الشاسعة
هل تعلمينَ
ياأمرأة
البذور والفاكهة
انني
قد ادخرت حنين البحر دهرا
لقارب
ليلتكِ الألف
يالشفاه
اليابسة
التياع
لجرف الماء
يالسخونة
خدود الحلم على وسادة الطريق.!
'
'
ها
قد نامت
المدينة
والغُرف
اطفأت
مصابيحها الى الصباح
وانا
واسئلتي
الكثيرة
والطريق
لأين . ؟
