بلا
عتاب
قصيدة
: أ . عايدة حيدر
سمومُ
الهجرِ تُفقدُني صوابي
وأنتَ
هناكَ لاتَدري بما بي
.
بَعثتُ
رسائلا تَشكو بحالي
وقد
أَوجَزتُ فيها بالخطابِ
.
ورافقني
السهادُ بكُلِّ شوقٍ
وعَينيَ
ما استَطابَت في جوابِ
.
وطالَ
الصبرُ والايامُ تَمضي
ومنكَ
القلبُ ينبِضُ باضطرابِ
.
فقد
تمضي لقتلِ الحُبِّ فينا
فهذا
الهجرُ يوغلُ في عذابي
.
أَترضى
أَن تَبيدَ زهورَ حُبٍّ
ونحيا
بينَ فقدٍ واغترابِ
.
تعالَ
إليَّ قد غرِقَت عيوني
وعيشيَ
صارَ دونَكَ كالسرابِ
.
ولي
أَملٌ بِعودَتنا سَريعاً
لِيصدَحَ
عِشقُنا بينَ الرِحابِ
.
فَعُد
بالحالِ يا ضوءً بِعَيني
يُنيرُ
الأرضَ من خلفِ النِقابِ
.
لِترجَعَ
ثورةُ العُشّاقِ قربي
ونبعدُ
عن عتابِكَ أَو عِتابي
.
ونعزِفُ
لحنَ قِصتِنا قريباً
فيسمَعُها
الرعاةُ على الروابي
٢٠-٧-٢٠٢٠
