افتخر بولائي
بقلم / الأديبة سعاد محمد الناصر
اليكَ سأطلقُ صوتَ ندائي
لأنكَ دائي وسرُّ دوائي
فعودي بحبكَ اشتدَ عزماً
وما غيّرتهُ خطوبُ البلاءِ
فمَن ذا يُداني منازلَ طه
وتعجزُ فيكم حروفُ الهجاءِ
تجمعَ شملٌ بحبٍ لكم
وغاضَ التوحدُ غدرَ العداءِ
فلا فتنةٌ فرقتنا وكانت
دروسُ المحبةِ نبعَ الآخاء
لنا في عليّ دروسُ الحياةِ
وقد شعّ منهُ ضياءُ الضياءِ
كفيلُ اليتامى وبابُ النجاةِ
وأصلُ المحبةِ رمزُ الإخاء
فيالهفَ قلبي لآلِ النبيّ
وياربِ اسمع دُعاءَ الرجاءِ
يسودُ الزمانُ ظلامٌ وقتلٌ
وسبيٌ فرحماكَ ربِ السماءِ
بقلبي أوالي علياً وأرجو
نجاةً بيومٍ كثيرِ الدهاءِ
بقلم / الأديبة سعاد محمد الناصر
اليكَ سأطلقُ صوتَ ندائي
لأنكَ دائي وسرُّ دوائي
فعودي بحبكَ اشتدَ عزماً
وما غيّرتهُ خطوبُ البلاءِ
فمَن ذا يُداني منازلَ طه
وتعجزُ فيكم حروفُ الهجاءِ
تجمعَ شملٌ بحبٍ لكم
وغاضَ التوحدُ غدرَ العداءِ
فلا فتنةٌ فرقتنا وكانت
دروسُ المحبةِ نبعَ الآخاء
لنا في عليّ دروسُ الحياةِ
وقد شعّ منهُ ضياءُ الضياءِ
كفيلُ اليتامى وبابُ النجاةِ
وأصلُ المحبةِ رمزُ الإخاء
فيالهفَ قلبي لآلِ النبيّ
وياربِ اسمع دُعاءَ الرجاءِ
يسودُ الزمانُ ظلامٌ وقتلٌ
وسبيٌ فرحماكَ ربِ السماءِ
بقلبي أوالي علياً وأرجو
نجاةً بيومٍ كثيرِ الدهاءِ

