لقاء صحفي
أ . سهام الطيار
تقرأ بين عينيه وشم انتصار ضابط سرح في زمن السقوط ، تخلى عن سلاح الحلم بمنتهى الإيمان بضرورة الارتقاء نحو غد فارق ملامح أزقة شرعت للحب دستور وللجار قانون وللعلم حرمه ، وأدلى بتحفظ بعنوان كتيبته التي تركها فوق تلال صحراوية اللون حمرينية العنوان زرع عندها وفاء زميل سبقهم إلى السماء في لحظة مفاجئة ، يعرض لي رسائل يوميات قديمة لا يقوى على فراقها فمنها أنتهل مبادئه ، وبها كظم عشق جارته الساكنة قبال عينيه الدائمة الاحمرار لفرط سخاء دموعها ، ظل ينتظر بشارة صباح أعزل يرى سحر مدينته عامرة بشباب المعالم وتقدم الطراز لينثر قصص انتصارات ودّع فيها باقات رجال لا يتكررون ، وقلوب نساء خلقن لزمن بطعم الانوثة والوفاء ، ظل يحدثني بكبرياء الفرسان ويزف مراكب ألاحترام مشاعل نور تعكس ليالي خلت صيرتني أميرة متوجة ، لكنه توقف حين سألته عن أسمها وآثر قطع رسائله وإرجاعها في صندوق معدني المظهر أنساني الاحتواء واكتفى بالاعتذار مؤكداً : (للعشق قداسة وأنا ولا اقوى على نكث عهدها. )

