اللقاء
الخالد
نص : أ . إيمان غطاس –
لبنان
كانت
ترتشف اللقاء من عبير حبها ،تعانق الموعد بإحساس
مضيء
وشعور ساحر يلف المكان ونداء القلب يحتويه
اللهفة
الخافتة
اقتربت
منه لمست روحه للتأكد احقا
هو هنا
بين ربوع حبها وعبير شوقها
ام هو
حلم شوقها وحبها
همست
به :
حبيبي
يا بعض مني بل يا نفسي انت..... انت
ام حلم
اللقاء ام همسة الشوق
ام نسيج
الحنين يلف روحي وجسدي
همس
بها:
انا
يا ملكتي قد ضاق صدري من صمت الاعتراف
انا
هنا في ظل اللقاء ،اعانق اللقاء بكل شوق
انا
انا من يحن يا حبيبة الى نغمك الحنون
انا
،،،انا من يخرقه شعاع حبك حينا بعد حين
انا
من ارتدى ثوب كبرياء الرجولة خوفا من الاعتراف بهذا
الحب
المجنون
انا
من انتظر تحطم كبرياءك فوق مهد الشوق
فكان
تحطيم قلبي فوق صرح قلبك الحبيب الحنون
عانقته
،،،ضمته بكل شوقها بكل كبريائها
بكل
رغبتها
بان
تهد جدار الصمت القاسي وان تهب كل نسمات الحب
وان
تبعثر كل طقوس القيود ففي الحب لا بوجود
من البادئ
بل يوجد الحب ولا الإنتظار الحب هو الحب
لا يوجد
حدود ،،، ولا زمان ولا مكان
همست
به :
الا
تذكر حبيبي لقاؤنا،،،لقاؤنا الاول ،،الاجمل
لقاؤنا
الأحب
كانت
المناسبة لقاء القلب بالقلب ،، والروح بالروح
الا
تذكر حبيبي عندما لامست يداك قلبي ولم أعد اشعر سوى
بوجودنا
ضمها
لقلبه وامام عينيه جدول حبها ينساب برقة وشفافية
همس:
تعالي
يا حبيبة ، دعيني اشكو اليك الهوى
هواك
الذي ضخت العروق به
تعالي
والمس الفؤاد الحزين على بعد ما بيننا من مدى
واحرقي
الأفق والمسافات بآهاتك والصدى
عانق
وجهها في صدره
وتابع،،،،،،
،
اخفضي
الهمس في روحي
نظر
بمقلتيها الدامعة
أتبكين؟
فيم تبكين دعيني اقاسم عينيك الدمع
آه اي
اكتئاب يئن في هذا الصدر الصغير
مرغت
وجهها في صدره وراحت تبكي بصمت مؤلم
أبكي
،،،،،،،،،،، أبكي يا حبيبي
( وللبقية
نلتقي )

