إرهاب
الأطفال من الأسرة والمجتمع
لا تعتبر
الدول المتقدمة تكنولوجياً، أو سياسياً، أو اقتصادياً ..أنها متقدمة نفسياً وتمارس
صحة الإنسان، بطريقة إيجابية...
التفاعلات
النفسية والاجتماعية، من أهم الجوانب ألتي على الأمم أن توليها كثير من الاهتمام، لِما
نراه من تزايد في التحديات الصعبة في مجالات الحياة.. ولو نظرنا للعنف والإرهاب يعتبر
ظاهرة إنسانية عالمية.. فالقوي نراه يستميل الضيف ويخضعه، وممكن أن تُمارس ايضاً داخل
الأسرة، وهو ليس مقتصر مجتمع معين. نراه في كل المجتمعات، لذلك نرى أن كثيراً من الأطفال
أصبحوا مجرمين، أو مدخنين، أو مدمنين أفيون.. بسبب تسلط الأسرة والمجتمع، دون شفقة، ويمارس عليهم
بكل وحشية، فينمو الطفل بميوله العدوانية الكامنة في شخصيته....
الأسرة
نظام اجتماعي هام لبناء مجتمعات متواصلة، وهي مؤسسة روحية تؤسسها القرابة والدم، والقواعد
الأخلاقية بين الوالدين، فهم المحور الأول لبناء أسرة متماسكة آمنة، يسودها الإستقرار
والأمن والسلام .
إذن
السلام يبدأ من الأسرة، والتغير في الأسرة عالمياً ،خلق اتجاهات عدائية نحو الذات الإنسانية،
مما ساعد على تعرض الأطفال لهذه الأشياء، فيكتسب الطفل النمط السلوكي العدواني..

