للكرامة..
انتفاضة أخرى
للشاعر
العراقي : أ . مهدي سهم الربيعي
لامسوا
كفَ من يخرجُ ..
إذ أجهدَ
في الإلتفاتِ ..
لوجهٍ
كالمَمر
إبحثوا
في موطنِ الحفاةِ ..
عن موتٍ
يُدَّوي
إفتحوا
نافذةَ القولِ ..
لئلا
يستريحَ النومُ فيها
حلَّ
في الشارعِ بحَّارُ الرياح ..
لمْ
يمنعْ مناشيري ..
من متسعِ
الأعينِ ..
لمْ
يرضَ المرورُ دونَ أنْ ..
يعدَّ
الخطوَ في النكباتِ..
كيْ
يرسمَ ..
في الهوةِ
سوراً
دعْ
يديَّ إذن ..
تدنُ
من شَرَكِ العطب..
المشتولِ
بعنايةٍ
بينما
ينسلُّ همسي ..
قد نُسيء
اللعبَ ..
في الغابةِ
يوماً
مدنٌ
تهربُ من ذاكرتي ..
أصواتُ
الردِّ عناءٌ آخر ..
حيثُ
يكون المعتوهُ ،، ذهناً ممتليءَ القيء
عذراً
أهمَلهُ التغيير
فائدةُ
الدينِ جدارٌ موصولُ السُّلَمِ
حيث
يعومُ الكونُ ،، في حوضِ إستحمامٍ أحمرَ
جيءَ
بشرطي الساحةِ ..
للقبضِ
على ساقي المفقودةِ ..
جابَ
ردائي ،،أرصفةُ الزحمةِ واللغطِ
الدبقُ
الغائمُ في كفي مسودةٌ
نُسيتْ
في رحلةِ تلميذٍ في الصفِ الأولِ ..
قزمٌ
أُتخمَ بالشكِ ..ولم يغفرْ ..
حقدُ
الأجسادِ الموبوءةِ
قاعةُ
أنظارٌ عمياءُ ،،بسيلِ رصاصٍ يغلي
مختلٌ
بصوتٍ متخلٍ ..
موطني
..
نمْ
في رئتي وأبرحْ ..
شعري
عُصابٌ وابتداءٌ معجزةٌ ..
صورتي
تميمةٌ ..
مذْ
حالفَ التغييرُ ..
عريساً
في ليلةِ زفافهِ ..
حيثُ
كانَ وطني ..
وطني..
فماً
غليظاً ..
وطعاماً
مُدَّ..
في موائدِ
الضيوفِ

