الموتُ
الأمنيه
نص : أ . كريم جبر –
العراق
إنّي
لأشعرُ في عسير المخاض الملل ْ
وحزناً
طغت فيهٍ جاريات آلدموعْ
وصوتَ
الثكالى ,وغضبَ الجموعْ وفاجعةً حُبلى بأخُرى
ثمُ
أُخرى توحّمنت بالمماتْ مضينً بحاراتنا عارياتْ
ويحضرني
مشهدٌ من قرون
لدمٍ
عنيدٍ شديد المراس
ينادي
على الموتِ هيا تقدم
وَكُنْ
ها هُنا سّيدَ الأُمنيات
ويخذلني
في عزاء الفراتْ
غيابُ
المُعزي عن مصابي الجللْ

