الصبر
قصيدة
: أ . ضمد كاظم الوسمي - العراق
صَبْراً
إِلهي وَالشَّجيْ يَتَصَبَّرُ
كَلَّ
الشَّرى لكِنَّ مِثْلي يَصْبِرُ
*
كُلُّ
النَّوازِلِ نازِلٌ في مَلْعَبي
إلّا
هَنا الرِّضْوانِ دوني يُزْجَرُ
*
يا دارَةً
مِنْها الْمَوالي هاجِرَتْ
وَالشّامِتونَ
بِها تَبِيْضُ وَتَصْفِرُ
*
وَكَأَنَّها
قَدْ أَفْرَخَتْ وَتَطايَرَتْ
وَالْيَومَ
جاءَتْ في جُروحي تَنْقُرُ
*
حَتّامَ
أَبْقى لِلْخَواطِرِ جابِراً
وَالْمُفْتَري
لَمْ يُبْقِ لي ما يُجْبَرُ
*
بِالْأَمْسِ
إذْ آنَسْتُ ناراً في الدُّجى
وَالْيَومَ
قَدْ نُودِيتُ أَنَّكَ مُنْذَرُ
*
كَمْ
تَأْخُذونَ بِلِحْيَتي وَالنّاسُ زَهْواً(م)
في عِبادَةِ
عِجْلِها تَتَبَخْتَرُ
*
ذا بَحْرُهُمْ
طامٍ كَطودٍ فارِقٍ
وَحْدي
أَنا ظامي وَبْحري يُبْحِرُ
*
مالي
وَلِلْأَقْدارِ تُعْطِبُ مَرْكَبي
قَدْ
غَيَّبَتْ نَجْمي وَنَجْمي أَقْمَرُ
*
بَلْ
خَيَّرَتْني بَيْنَ أَلْوانِ الْمَنى
بِالسُّمِّ تَقْضي أَو بِسَيفٍ تُنْحَرُ

