-العراق- 19-12-2018
المسجد الأقصى
ـــــــــــــــــــ يعد المسجد الأقصى من أهم المعالم الدينية الإسلامية المعروفة فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومعراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلا في رحلة الإسراء والمعراج، كما كان لزمنٍ طويل مركزًا لتدريس العلوم والمعارف الإسلامية المختلفة، ويوجد في المسجد الأقصى المبارك 15 بابًا، عشرةُ أبوابٍ منعا مفتوحة والباقية مغلقة، وتقع تلك الأبواب على الجانبين الشمالي والغربي للمسجد، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أسماء أبواب المسجد الأقصى.
تاريخ المسجد الأقصى
ــــــــــــــــ وضع سيدنا آدم عليه السلام اللبنة الاولى في بناء المسجد الأقصى، حيث إنه ثاني مسجد بعد المسجد الحرام.
عمره سيدنا ابراهيم عليه وسلام قبل 2000 عام، وتبعه أولاده اسحاق ويعقوب كما قام سيدنا سليمان بتجديده.
عقد الاتفاق المعروف العهدة العمرية التي وضعها عمر بن الخطاب حيث تسلم القدس والمقدسات الاسلامية من أهلها وقام بتنظيف الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى بنفسه.
يحوي المسجد الأقصى قبة الصخرة المشرفة والتي بناها الخليفة عبد الملك بن مروان وأتم البناء الوليد بن عبد الملك.
تعرض المسجد الأقصى لعدة انهيارات بسبب الزلازل ولذلك فقد بُنى عدة مرات بدءًا بأوائل الحكم الأموي وانتهاءً بالحكم الفاطمي.
أٌحرق المسجد الأقصى في عام 1948 بيد السلطات الإسرائيلية وذلك لطمس الهوية الإسلامية.
ابواب المسجد الاقصى
ـــــــــــــــ تحتوي جهات المسجد الأقصى الأربعة على 15 باب منها 10 أبواب مفتوحة وزعت في جهتيه الشمالية والغربية و5 أبواب مغلقة في جهتيه الشرقية والجنوبية لأسباب عديدة، إلا أن أبواب الأقصى تشترك جميعها في أنها أبواب خشبية مكونة من دفة أو دفتين.
وتبلغ مساحة المسجد الأقصى حوالي 14 ألف متر مربع، وتبلغ أطواله الغربي 491 مترا، والشرقي 462 مترا، والشمالي 310 أمتار، والجنوبي 281 مترا.
ويعرف المسجد الأقصى بأسماء متعددة ، تدل كثرتها على شرف وعلو مكانة المسمى، وقد جمع للمسجد الأقصى وبيت المقدس أسماء تقرب من العشرين أشهرها المسجد الأقصى وبيت المقدس وإيلياء.
وللمسجد الأقصى 4 مآذن تعود لأيام العهد المملوكي، تقع 3 منها على صف واحد غربي المسجد، وواحدة في الجهة الشمالية على مقربة من باب الأسباط.
البوابات في الأقصى والقدس
الأبواب المفتوحة
ـــــــــــــــ
باب الأسباط: يقع في زاوية لأقصى الشمالي من الشرق ويعود تاريخ بناء الباب 1232 هجري، ويسمى الباب باسم آخر وهو (ستي مريم) على اسم الكنيسة المجاورة له.
باب حطة: يقع في الحائط الشمالي من سور المسجد، وهو الواقع بين مئذنة باب الأسباط وباب فيصل ويعد من أقدم الأبواب ويعود تاريخ عام 617 هجري، ويقول مؤرخون إن الباب موجود قبل دخول بني إسرائيل للأرض المقدسة.
باب الملك الفيصل: وهو واقع غرب باب حطة في السور الشمالي للمسجد الأقصى، ويعود تاريخه إلى عام 610 هجري سمي بهذا الاسم نسبة إلى فيصل ملك العراق تخليدا لتبرعه لعمارة الأقصى.
باب الغوانمة: يقع شمال السور الغربي دعي بهذا الاسم نسبة إلى حارة الغوانمة الواصل إليها والغوانمة عائلة يعتقد أنهم وصلوا البلاد مع صلاح الدين الأيوبي، ورمم الباب عام 707 هجري وله أسماء أخرى منها باب الخليل وباب الغوارمة وباب درج الغوانمة.
باب الناظر: يقع في الحائط الغربي من الأقصى، وهو قديم العهد جدد هذا الباب في عهد الملك عيسى في عام 600 هجري، ولهذا الباب أسماء أخرى منها باب الحبس وباب ميكائيل وباب علاء الدين البصيري وباب الرباط.
باب الحديد: يقع في السور الغربي للمسجد الاقصى، بين بابي القطانين والناظر وله اسم آخر هو باب آرغون، وكلمة آرغون كلمة تركية تعني الحديد.
باب القطانين: يقع في الجهة الغربية من الأقصى، داخل السور وهو بين باب المطهرة وباب الحديد دعي بهذا الاسم نسبة إلى سوق القطانين المحاذي له من الجهة الغربية ويعود تاريخه إلى عام 737 هجري، ويعد باب القطانين من أجمل وأشمخ أبواب الأقصى.
باب المطهرة: يقع في السور الغربي جنوبي باب القطانين وبالقرب منه، وهو باب قديم جدد في العهد المملوكي على يد الأمير علاء الدين البصيري، وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى "مطهرة المسجد".
باب السلسة: وهو الكائن بمحاذاة باب السكينة في الجهة الجنوبية من الأقصى، ويعود بناء الباب لعام 600 هجري وقد عرف أيضا باسم باب داوود وباب الملك داوود.
باب المغاربة : يقع في السور الغربي للأقصى، ويعود تاريخ تجديد الباب إلى عام 713 هجري، سمي بهذا الاسم نسبة إلى مسجد المغاربة بجواره، وله أسماء أخرى مثل باب النبي وباب حارة المغاربة وباب البراق.
الأبواب المغلقة
ـــــــــــــــ
باب الجنائز: يقع هذا الباب في الجهة الشرقية من سور المسجد الأقصى بجانب باب الأسباط، وقد سمي بذلك لخروج الجنائز منه قديما إلى مقبرة الرحمة.
باب الرحمة (التوبة): يقع هذا الباب في الجهة الشرقية من سور المسجد الأقصى، أطلق عليه الصليبيون اسم الباب الذهبي، وهو اليوم يمثل مقر لجنة التراث الاسلامي وهو باب مكون من بوابتي الرحمة جنوبا، والتوبة شمالا، واسمه يرجع لمقبرة الرحمة الملاصقة له من الخارج.
الباب الثلاثي: مغلق بالحجر ولا يمكن استخدامه، يقع في الجهة الجنوبية من سور المسجد الأقصى، ولا زالت آثار هذا الباب ظاهرة للعيان من الخارج. وهو عبارة عن 3 مداخل متجاورة تطل على دار الإمارة والقصور الأموية القائمة جنوب الأقصى، وتقود إلى الجدار الغربي للمصلى المرواني الواقع داخل الأقصى.
الباب المزدوج: مغلق بالحجر ولا يمكن استخدامه، يقع في الجهة الجنوبية من سور المسجد الأقصى، إلى الغرب من الباب الثلاثي، تحت محراب المسجد القبلي، وهو بذلك يشكل مدخلاً من القصور الأموية التي كانت قائمة جنوب الأقصى إلى المسجد القبلي عبر ممر مزدوج يوجد أسفل الجامع، كان قديما ممرا للأمراء الأمويين، وأصبح الآن مصلىً اسمه الأقصى القديم.
الباب المنفرد: يقع هذا الباب في الحائط الجنوبي للمصلى المرواني غربي الباب الثلاثي، أغلق صلاح الدين هذا الباب في عهده بطريقة جعلت آثاره غير ظاهرة للعيان، والباب عبارة عن مدخل واحد كان يفضي إلى دار الإمارة الأموية، التي كانت جنوبي الأقصى، وقد اشتهر عند المؤرخين العرب باسم باب العين لأنه يؤدي إلى عين سلوان.
أبواب مدينة القدس
ــــــــــــــ بني سور القدس في العهد الكنعاني، لكنه تعرض إلى الخراب عدة مرات على يد الجيوش الغازية. وكانت آخر عملية تدمير لهذا السور على يد الملك عيسى الأيوبي في عام 1226م؛ خوفا من أن تتقوى به الجيوش الصليبية إذا ما احتلوا المدينة، حتى جاء السلطان سليمان القانوني العثماني، أمر بإعادة بناء السور الموجود حاليا، ورصد لإعماره جميع عائدات الضرائب في فلسطين لمدة خمس سنوات.
ويأخذ السور شكل شبه المنحرف، يبلغ محيطه ميلان ونصف الميل، وطوله من الشمال 3930 قدماً، ومن الشرق 2754 قدماً، ومن الجنوب 3245 قدماً، ومن الغرب 2086 قدماً، وله أربعة وثلاثون برجاً، وأشهرها برج اللقلق، وبرج كبريت.
وللسور سبعة أبواب مفتوحة وأربعة أبواب مغلقة وهي:-
الأبواب المفتوحة:
1- باب العمود: يقع في منتصف الحائط الشمالي لسور القدس، ويعود تاريخه إلى عهد السلطان سليمان القانوني العثماني، تعلو هذا الباب قوس مستديرة قائمة بين برجين. أقيم فوق أنقاض باب يعود إلى العهد الصليبي، ويسمى أيضا باب دمشق؛ لأنه كان مخرج القوافل إليها.
2- باب الساهرة: يقع إلى الجانب الشمالي من سور القدس، على بعد نصف كيلو متر شرقي باب العمود. وهو بسيط البناء، ضمن برج مربع، ويرجع إلى عهد السلطان سليمان القانوني، ويعرف أيضا باسم باب هيرودوتس.
3- باب الأسباط: يقع في الحائط الشرقي، ويشبه في الشكل باب الساهرة، يعود تاريخه إلى عهد السلطان سليمان القانوني. وسمي أيضا باب القديس، إسطيفان، وباب الأسود؛ لوجود تمثالين لأسدين على جانبي مدخله.
4- باب المغاربة: يقع في الحائط الجنوبي لسور القدس، وهو عبارة عن قوس قائم ضمن برج مربع، ويعتبر أصغر أبواب القدس.
5- باب النبي داود: وهو باب كبير منفرج، أنشئ في عهد السلطان سليمان القانوني، ويسمى أيضا باب صهيون.
6- باب الخليل: يقع في الحائط الغربي، ويسمى أيضا باب يافا.
7- باب الحديد: يقع في الجانب الشمالي للسور، على مسافة كيلو متر غربي باب العمود. فتح عام 1898م إبان زيارة الإمبراطور الألماني (غليوم الثاني) للقدس.
الأبواب المغلقة:
ــــــــــــــــــ
1- باب الرحمة: يقع في الحائط الشرقي على بعد 200متر إلى الجنوب من باب الأسباط، يؤدي مباشرة إلى الحرم، وسمي بالباب الذهبي لجماله. يعود إلى العصر الأموي، وهو باب مزدوج، تعلوه قوسان، يؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة ضخمة. أغلقه العثمانيون بسبب خرافة انتشرت بين الناس (بأن الفرنجة سيعودون ويحتلون مدينة القدس من هذا الباب).
2- الباب الواحد: يقع في الحائط الجنوبي، يعلوه قوس يؤدي إلى الحرم مباشرة، بني زمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.
3- الباب المثلث: يقع في الحائط الجنوبي، ويتكون من ثلاثة أبواب يعلو كل منها قوس يؤدي إلى الحرم مباشرة، بني زمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.
4- الباب المزدوج: يقع في الحائط الجنوبي، ويتكون من بابين يعلو كل منهما قوس يؤدي إلى الحرم مباشرة. بني زمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.

