أفواه باسمة
وفاهي من خشب
شفاهي متعثرة
ولساني ينادي كوني
بصمتي
فتلتفت عيوني
إلى سوق جاهلية حاضري
وتجدني انا
أنتظر الشروق العابر
والأقلام الناذرة
لرسم رغابي
في لوحة حالمة
ألوانها من ربيع
قلب لا يحلم
أنوار الليالي السود
لا ترسم ظلي
لا تنير وجودي المهجور
الحنين أوهام
والخطوات الأنيقة
لا تنفعني وراء بابي
لأرى الغروب الآتي
بعد إنتظاري
بعد التيه بين مسافة
الشروق و الغروب
( ديوان خدوش على ملمس الإنتظار)

