وحلّ المساء..
وليلي ادلهمَّ..
أناسي هجودٌ..أصابَ الخدرْ..
وهمسٌ يوشوشُ ..يقولُ بصمتٍ..
فهمْتُ البريقَ..بلمحِ البصرْ..
و وردُ الخدودِ ..علا وجنتيه ِ..
أقاحٍ وجوري..عرفْتُ الخبرْ...
ونبضُ العروقِ ..يخبُّ ..يصبُّ..
كشلّالِ عشقٍ..رمى ما انتظر ْ..
فقلتُ حبيبي...
رويدك ..مهلاً ..تعالَ إليَّ...
فإنّي الأمانُ...لديَّ الجنانُ..
وبينَ يديَّ ..سييغفو القمرْ..
وتضحكُ نجمة..
بعطرٍ يفيضُ..
تبدّدُ خوفاً...تزيلُ الخطرْ..
تميسُ بشوقٍ..
ترفُّ...تميدُ...
فتُجلي الهمومَ..وتنشرُ حبّاً..
وتمحو الخفرْ..
تعالي إليَّ..حبيبةَ قلبي..
فأنتِ التي..
صنعْتِ بهاءً..بحجمِ السّماءِ..
وطلّاً ..وبوحاً..
أشعْتِ الضّياءَ..بنورِ السّحرْ..
وأنتِ التي...
وأنتِ التي..
هززْتِ لقلبي..غصناً نضيراً..
اختصرْتِ النساءَ..وكلَّ البشرْ..
وليلي ادلهمَّ..
أناسي هجودٌ..أصابَ الخدرْ..
وهمسٌ يوشوشُ ..يقولُ بصمتٍ..
فهمْتُ البريقَ..بلمحِ البصرْ..
و وردُ الخدودِ ..علا وجنتيه ِ..
أقاحٍ وجوري..عرفْتُ الخبرْ...
ونبضُ العروقِ ..يخبُّ ..يصبُّ..
كشلّالِ عشقٍ..رمى ما انتظر ْ..
فقلتُ حبيبي...
رويدك ..مهلاً ..تعالَ إليَّ...
فإنّي الأمانُ...لديَّ الجنانُ..
وبينَ يديَّ ..سييغفو القمرْ..
وتضحكُ نجمة..
بعطرٍ يفيضُ..
تبدّدُ خوفاً...تزيلُ الخطرْ..
تميسُ بشوقٍ..
ترفُّ...تميدُ...
فتُجلي الهمومَ..وتنشرُ حبّاً..
وتمحو الخفرْ..
تعالي إليَّ..حبيبةَ قلبي..
فأنتِ التي..
صنعْتِ بهاءً..بحجمِ السّماءِ..
وطلّاً ..وبوحاً..
أشعْتِ الضّياءَ..بنورِ السّحرْ..
وأنتِ التي...
وأنتِ التي..
هززْتِ لقلبي..غصناً نضيراً..
اختصرْتِ النساءَ..وكلَّ البشرْ..

