توقف موكبي ينتظر على سرير من جليد قدرا آتيا من ضياء النار من أشعة تنتشر من بوح المطر لتتلاشى أخشاب السرير ويذوب الجليد ليحميني الغرق من ألمي أصل إلى أعماقي حيث باطني اتخذ قناع التربة لأنبت من جديد أبني حانة محرابي بجبال أنفاسي ونبيذ معتق من نبضاتي وأنسل من لهو المد والجزر على الشواطئ