بغير وجوهنا المكتظة
على نوافذ التوديع...
وشرفات الاشتياق
سنعود على شاكلة حلم
بغير أن نحلم
بعيدا عن خطوط الضياء
ونندس بتلابيب الظلمة
وزوايا الإحتراق
نتوقف أمام أنفاسنا المتوقدة
لشوقنا القديم
بدهاليز غربتنا ورغباتنا
نفتش بكراسنا البالي
بين ركام البقايا
وقدم الأشياء ،
نسترق السمع لصوتنا البعيد
الراكض مع الخلسة
يتمتم بداخلنا يستدل على التيه
قبل أن نوثق النهايات
وننسخ خطوط الإمضاء
على نعشنا المحمل بأسباب الغربة
وقد أستعجل الأنفاس الأخيرة
وحيدا يردد صوتا تلاشى
مع الباكين....
فما عاد يستذكر حنجرته
الموغلة بالقدم
من بقاياه صوتا لم يغادر
على جدارنا الآيل للسقوط
كتب قصائد الوجد
بأقلام الإرتياب ،،،
١٠-١٢-٢٠١٨

