مرآة شاحبة
بقلم / عامر حامد المطيري /مصر
طيور سوداء تحتشد
على أشجار تطل على شرفتى
لكن الغريب أنها تنظر إلي فى شغف
و تطيل إلي النظر
و أنا أيضا
أرنو إليها من نافذة شك
فى توجس منها و فى حذر
ثمة أشياء تدعو للريبة
تحدث هناك على أغصان الشجر
شىء ما يبرم ضدى فى اتئاد و ينعقد
هكذا أخبرنى صديقى
المخلص المضطرب
تقول روحى المحلقة فى الهذيان
هناك من يغريهم بأنك بيدر غلال
يقول قلبى المرفرف ببقايا جناح
هناك من يغريهم
بنزيف جرحك السخى
و أقول أنا ربما تصدع الجدران
و تهشيم مراياي
على رخام و حجر
على أشجار تطل على شرفتى
لكن الغريب أنها تنظر إلي فى شغف
و تطيل إلي النظر
و أنا أيضا
أرنو إليها من نافذة شك
فى توجس منها و فى حذر
ثمة أشياء تدعو للريبة
تحدث هناك على أغصان الشجر
شىء ما يبرم ضدى فى اتئاد و ينعقد
هكذا أخبرنى صديقى
المخلص المضطرب
تقول روحى المحلقة فى الهذيان
هناك من يغريهم بأنك بيدر غلال
يقول قلبى المرفرف ببقايا جناح
هناك من يغريهم
بنزيف جرحك السخى
و أقول أنا ربما تصدع الجدران
و تهشيم مراياي
على رخام و حجر

