على شرفة ليل طويل مجنون
ألملم شعث صفائي
طفلاً برح به الشوق
عصفوره انتفض من مطرة صيفية
نثر كل حلم بقطرات الندى
شمسه برتقالية
توحي بالكآبة والملل
محتضر الوشائج ببنيان يكاد ينقض
حزنه شبح
يدنو بيته ألمهجور
ينعق على بابه المتشقق
صريره كما التابوت
يخنق عبق اللهفة في حنجرة المساء
قنديله في الرمق الأخير
لم يذرف دمعاً
أجفانه علاها التصحر والبلاهة
لاسيل يجرف نخر الروح
نار شاهقة في شغاف قلب جريح
اختارت الصمت بإنتحاب هادئ
لا أجراس تدق
حلم فارس من هوة الضياع أتى
بخياله يشط
قاوم بإستماتة وقهقهة أثمة
صفعت الحقيقة فيه
معفراً بكلمات هشة
يا صديقي :
صلابتك وهم
ثبت عنقك فوق النطع ولا تقلق
شجاعة السياف
قدح واحدة كفيلة
بإدمانك الموت
،،،،،،،،١٠/١٢/٢٠١٨،،،،،،،،،،،،،،،،،
سوريا

