و ماذا بعد!! .. بقلم / لينا قنجراوي
لم تسمع الريح صوت يدي
تنادي بابك الخشبي
وقفت هنا
أنتظر من وجلي
و أقرأ غيابك
تراتيل أملٍ في قَدَري
غداً ستذبل الورود
في المدخلِ
إن لم تسقها
من سلسبيلِ معانقتي
يا وحدتي
إذ رحلوا أحبتي
إلى عناوينَ
تلهبُ دمعتي
ما نفعُ صباحٍ
خالٍ من الضحكةِ
و سياجُ الروح طار
كما حلم صغيرتي
بمفتاح حظٍّ
ضاعَ من هويتي
