السلام على هذه البلاد
بقلم / مرتضى عاصم
اليوم نفتح المزاد
من يشتري أرض السواد
بلاد ليس لها مثيل
هي جمجة الحضارة
لاتحملُ عبئاً من الخسارة
تجعلُ اطفالها مشردين
ونسائها ارامل
ورجالها الأرضُ منهم حامل
نبدء المزاد
من يشتري أرض السواد
في مليار جثة
وعمامة لص
لكٍ تتساوى الكفة
هيا من يشتري أرض السواد
هي أجمل واغنى من كُل بلاد
وابارها أكبرُ من ناطحات السحاب
ولاتحملُ سوى الجياع
السبب يترئسها بعضٌ من الذئاب
من يشتري أرض السواد
سوفة اوصفها كاملة
هي ك ليلى
عيونها سوداء من النفط
طولها نخيل البصرة
شعرُها ك دجلة والفرات
لكن هي مغتصبة من الطغات
تزوجة من سياسياً
نسبهُ واصلهُ من عائلةٌ
تنتمي من ألصوص والعاهرات
من يشتري أرض السواد
أليس هُنالك من يشتري
أليس هُنالك من يدفعُ أكثر
اطفالُها تشيب
وفتياتُها تموتُ بكر
وليس هُنالك بيننا رحيم
جميع من حولنا رجيم
