نص: يوسف شاهين...!
(بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيله..
بهيّــــــــــةُ..! وليد جاسم الزبيدي/ العراق
تقصّ شعرَها
تشقّ جيبها، تركضُ في شوارع البحر
الموانئ التي أوصدتْ سماواتِها
تفتحُ المواخيرَ لتجّارِ الحروب،
بهيـــــّةُ..! تنشقّ لها الأرضُ
فيبتلعُها الاختيار
يحلّقُ العصفورُ فوقَ أشجارِ الاسكندرية
ســـــــــكوتْ….
انها عودةُ ابنٍ ضلّ سبيلهُ
بهيــــــّةُ..
تودّعُ نابليون العرب
ترقصُ على دخانِ سيجارتهِ..
يوســــــفُ…! يُخرجُنا من غيابةِ الحقد
نحو أحلامٍ تطيرُ بالونات،
يوســــــــــــفُ.. يُخرجُنا ، ونحنُ نقذفُهُ بعيارات الضحك
بهيـــــّةُ…! قرنفلةٌ في شعرٍ أسباني
وزيتونةٌ لا شرقيّة ولا غربيّة
في حدائقِ روما
أعلى من هاماتِ تماثيلها
بهيــــــّةُ…!
تخطفُ يوسفَ وتشقّ قميصَهُ
من دُبُرٍ..!!
