القرار ... ق ق ج.. بقلم / ابتسام الامارة
إستفاق مع صوت الأذان نشيطا ليس كعادته،هناك شيء قد تغير..
أطال النقر على طرف الطاولة بسبّابته،لم يذهب للعمل اليوم..
كره الإلتزام، كره عقارب الساعة،كره كرسيه الوهمي الذي لم يجلب له غير ألم الرأس وضيق النفس، وفرقة الأصحاب ولائمة الأحباب.
لم يكن دوره في هذا العناء غير:
-توقيع صغير هنا يا أستاذ.
كفى استغلالا لقلبه الطيب، اليوم
ترك عشرين عاما خلف ظهره.
نزع الساعة و رماها في سلّة المهملات،رمى القلم السحري الذي حقق أحلامهم على حساب إنسانيته.
لم يوقّع بعد الآن على صكوك خسارته لنفسه.
إنتهت المباراة و النتيجة محسومة، وحدة كشت لها الطيور من حوله.
حين قرّر أن يخرج من مكتبه أغلق
الباب بهدوء .
وهو ينظر ردة فعلهم
تعجب الجميع،إلى أين أنت ذاهب
لم نتوقع أن تتركنا ، كنا نظنّك من أجزاء الكرسي، هذه ما أوحت به نظراتهم ..
لكنه خرج وشق أمواج البحر و عبر،
قادته ابتسامة المنتصر إلى الحرية
إلى ذلك البستان يتفيّأ بظلال البرتقال،يزرع مع من أحب أواصر الود و القربى ..
أطال النقر على طرف الطاولة بسبّابته،لم يذهب للعمل اليوم..
كره الإلتزام، كره عقارب الساعة،كره كرسيه الوهمي الذي لم يجلب له غير ألم الرأس وضيق النفس، وفرقة الأصحاب ولائمة الأحباب.
لم يكن دوره في هذا العناء غير:
-توقيع صغير هنا يا أستاذ.
كفى استغلالا لقلبه الطيب، اليوم
ترك عشرين عاما خلف ظهره.
نزع الساعة و رماها في سلّة المهملات،رمى القلم السحري الذي حقق أحلامهم على حساب إنسانيته.
لم يوقّع بعد الآن على صكوك خسارته لنفسه.
إنتهت المباراة و النتيجة محسومة، وحدة كشت لها الطيور من حوله.
حين قرّر أن يخرج من مكتبه أغلق
الباب بهدوء .
وهو ينظر ردة فعلهم
تعجب الجميع،إلى أين أنت ذاهب
لم نتوقع أن تتركنا ، كنا نظنّك من أجزاء الكرسي، هذه ما أوحت به نظراتهم ..
لكنه خرج وشق أمواج البحر و عبر،
قادته ابتسامة المنتصر إلى الحرية
إلى ذلك البستان يتفيّأ بظلال البرتقال،يزرع مع من أحب أواصر الود و القربى ..
