قنـاعة تـامــة ... بقلم / نبيل محارب السويركي
... غالباً يختار الطالب في المرحلة الثانوية أي قسم سيختاره القسم العلمي حيث التخصص في الطب والهندسة والصيدلة مثلاً، أم القسم الأدبي لما فيه من تخصصات في الأدب الفرنسي والإنجليزي والتربية وعلم النفس. كل سيختار حسب إمكانياته وقدراته التي تناسبه في الحياة المستقبلية فيما بعد فثق بقدراتك .. بأفكارك .. بأفعالك. إن لم تثق بها فمن يثق بها؟ أهم ما في الأمر هو القناعة الذاتية من وراء حسن الاختيار، كالشعب الفلسطيني الذي وجد خياره في المقاومة هو أفضل من المفاوضات العبثية على مدار 25 عاماً، فكما قيل إن الناجح لم توقفه الكلمات المحبطة ولا العقبات الكبيرة بل كانت سبباً في قوته وعزمه لتحقيق ما يريد.
... كما وجدت بعض التيارات الإسلامية والسلفية أن طريق العنف والقوة في قلب الأنظمة وتغييرها عملية صعبة، ولن تلق ترحيب الشعب بكل مكوناته فلا بد من الحوار وتغيير النهج بالأساليب العصرية الديمقراطية ونهج طريق الحوار وكبح جماح الغرور، والتعصب الفكري والأيديولوجي مما يعكس تغير التفكير والجنوح للأصوب، وتجنب احتكار قوة السلاح بتغيير تلك الأنظمة. وأصبح الحوار الوطني الشامل هو المطلوب حضارياً في إنجاز الأهداف المرجو تحقيقها بين الحاكم والمحكوم والمواطن والسلطة، وفصل الخطاب في المسألة أنه صار لدي السواد الأعظم من التيارات أن تجنح لنبذ العنف والحوار الهادف. مصداقاً لقول عمر بن عبد العزيز: " يحدث للناس من الأقضية على مقدار ما يُحدثون من الفجور " وطاب يومكم خالياً من الأذى والتطرف.
ولكم تحياتي
... كما وجدت بعض التيارات الإسلامية والسلفية أن طريق العنف والقوة في قلب الأنظمة وتغييرها عملية صعبة، ولن تلق ترحيب الشعب بكل مكوناته فلا بد من الحوار وتغيير النهج بالأساليب العصرية الديمقراطية ونهج طريق الحوار وكبح جماح الغرور، والتعصب الفكري والأيديولوجي مما يعكس تغير التفكير والجنوح للأصوب، وتجنب احتكار قوة السلاح بتغيير تلك الأنظمة. وأصبح الحوار الوطني الشامل هو المطلوب حضارياً في إنجاز الأهداف المرجو تحقيقها بين الحاكم والمحكوم والمواطن والسلطة، وفصل الخطاب في المسألة أنه صار لدي السواد الأعظم من التيارات أن تجنح لنبذ العنف والحوار الهادف. مصداقاً لقول عمر بن عبد العزيز: " يحدث للناس من الأقضية على مقدار ما يُحدثون من الفجور " وطاب يومكم خالياً من الأذى والتطرف.
ولكم تحياتي
