هِجرةُ الأوطانِ وفِقدانُ الأهلِ والزمان ...بقلم / أ . نبيل محارب السويركي
... عندما يجدُ الشابُ وطناً هادئاً طيباً بعيداً عن الحروب والصراعات، المجاعات والانقلابات، الأمراض والنعرات، الحزبيات والطائفيات تنخر جميعها في المجتمع، فإنه يولي وجهه شطر جهة أخرى يجد فيها المأوى الجيد والطمأنينة والسكينة، الراحة النفسية وفرصة العمل المناسبة التي يقتات منها وتكفل له الحياة الشريفة والأمن والاستقرار معاً. عندما يجد الشاب عوامل الجذب في تلك البلاد أكثر من عوامل الطرد فإنه يستكين فيها ليريح نفسه من عناء ومشاكل وطنه المتفاقمة وعذره مقبول في ذلك في البحث عن ذاته، ووطنه منشغل في أتون الصراعات والحروب الدموية.
... ربما يجد المهاجر في تلك الهجرة لأوطان أخري العدل والحق في اقتنائه بيت نظيف وتعليم جيد، ودولة تمنحه الوظيفة وفرصة العمل، وهناك من يحافظ على إنسانيته وأدميته وصون كرامته التي ديست عليها في وطنها رغم المعيقات الأولى في الاستقرار؛ لكنها قصة نجاح أو فشل تكتب له في النهاية وهو يخط مستقبله بيمينه. لا شك أن الغرب حافظ على تلك الفئات المتعلمة العربية ومنحها ميزات حُرم منها في وطنه، فنحن نحارب المبدع بشتى الطرق والوسائل حتى يغادر وطنه، وفي الغرب يمنحون الفاشل فرصاً كثيرة من الأجل والأبداع والتقدم والاستقرار حتى ينجح. الخطأ فينا والعيب منا؛ لكننا نكابر ولا نعترف بتلك الخطيئة المرة. وتصبحون علي وطن كريم يصون حياتنا بحرية وكرامة.
ولكم تحياتي
... ربما يجد المهاجر في تلك الهجرة لأوطان أخري العدل والحق في اقتنائه بيت نظيف وتعليم جيد، ودولة تمنحه الوظيفة وفرصة العمل، وهناك من يحافظ على إنسانيته وأدميته وصون كرامته التي ديست عليها في وطنها رغم المعيقات الأولى في الاستقرار؛ لكنها قصة نجاح أو فشل تكتب له في النهاية وهو يخط مستقبله بيمينه. لا شك أن الغرب حافظ على تلك الفئات المتعلمة العربية ومنحها ميزات حُرم منها في وطنه، فنحن نحارب المبدع بشتى الطرق والوسائل حتى يغادر وطنه، وفي الغرب يمنحون الفاشل فرصاً كثيرة من الأجل والأبداع والتقدم والاستقرار حتى ينجح. الخطأ فينا والعيب منا؛ لكننا نكابر ولا نعترف بتلك الخطيئة المرة. وتصبحون علي وطن كريم يصون حياتنا بحرية وكرامة.
ولكم تحياتي
