كيف أكون ؟ .. ق ق بقلم / ابتسام الامارة
حين يقطف الليل فاكهة النهار، يصير مذاق الغروب البرتقالي حامضا بطعم الذكريات.
هكذا همست..
وهي تضع يدها على خدّها تراقبه، تراه مسترسلا بالحديث مع إخوته ، في موعد أسري على العشاء، قد بهر الجميع وجذب انتباهم .
تنظر إليه بتمعن، تتسائل في نفسها،
أتراه يتحدث بصدق أم هو يجامل؟
أهذه القهقهه الرجولية العالية من قلبه أم مزيفة؟
القصص التي يرويها حقيقية أم هي محض خيال .
عيناه يشع منهما بريقا غريبا.
أقترب منها بهدوء، حرّك يده أمام عينيها.
-أنا هنا من كوكب الأرض لست من الفضاء.
- لماذا السخرية؟
ما أسعد قلبك الفارغ..أراك لا تأخذ الحياة بجدّ!
كل الأمور تحوّلها إلى مزاح و فكاهة، كن واقعيا لمرّة واحدة .
-هل تريدين وجهي الجاد ياحبيبتي؟
إذن إعرفي حقيقتي وألم مشاعري
سأغلق باب الحب.
لأريك الغول الذي يسكنني، الوحشة مرض مستفحل فيّ يلتهم إنسانيتي،
أنا ياحلوتي أحمل على عاتقي تاريخ أمّة مضرّجا بالدماء ،
أنصتي جيّدا هل تسمعين ؟
الرياح تحمل صوتا، ليس غناء إنّما
هو بكاء الثكالى.
إستمعي أكثر، إنّها أناشيد الأطفال ترتّل اليتم .
تريدين أن تسمعي نبضي
كيف يكون ؟
وأكون حيث لا يرغب أن أكون،إنسان ينسى حتى الحب.
هكذا همست..
وهي تضع يدها على خدّها تراقبه، تراه مسترسلا بالحديث مع إخوته ، في موعد أسري على العشاء، قد بهر الجميع وجذب انتباهم .
تنظر إليه بتمعن، تتسائل في نفسها،
أتراه يتحدث بصدق أم هو يجامل؟
أهذه القهقهه الرجولية العالية من قلبه أم مزيفة؟
القصص التي يرويها حقيقية أم هي محض خيال .
عيناه يشع منهما بريقا غريبا.
أقترب منها بهدوء، حرّك يده أمام عينيها.
-أنا هنا من كوكب الأرض لست من الفضاء.
- لماذا السخرية؟
ما أسعد قلبك الفارغ..أراك لا تأخذ الحياة بجدّ!
كل الأمور تحوّلها إلى مزاح و فكاهة، كن واقعيا لمرّة واحدة .
-هل تريدين وجهي الجاد ياحبيبتي؟
إذن إعرفي حقيقتي وألم مشاعري
سأغلق باب الحب.
لأريك الغول الذي يسكنني، الوحشة مرض مستفحل فيّ يلتهم إنسانيتي،
أنا ياحلوتي أحمل على عاتقي تاريخ أمّة مضرّجا بالدماء ،
أنصتي جيّدا هل تسمعين ؟
الرياح تحمل صوتا، ليس غناء إنّما
هو بكاء الثكالى.
إستمعي أكثر، إنّها أناشيد الأطفال ترتّل اليتم .
تريدين أن تسمعي نبضي
كيف يكون ؟
وأكون حيث لا يرغب أن أكون،إنسان ينسى حتى الحب.
