عن علي صبري أتحدث ... كتب / أ . عدنان الفضلي
سبقتني اليوم الناقدة والأكاديمية المبدعة الدكتورة عالية خليل ابراهيم بكتابة (لوحة تضامن) مع بيرق من بيارق الإبداع العراقي السيناريست المبدع حد الذهول (علي صبري) الذي ترك منطقة الكتابة وافتتح له محلاً لبيع (القنادر) بعد ان يئس من ان يصلح واقع الدراما العراقية ويلتفتوا لكتاباته وكتابات زملائه الذين لا يجيدون كتابة البذاءة التي تسمى سهواً وعن قصد ايضاً الدراما العراقية.
سبقتني الدكتورة عالية، ولكني ربما أكون سبقتها بكتابات اخرى فهو أقرب الى علي صبري من حبل وريدي، بحكم الصداقة التي تجمعنا طوال عقدين من الزمن، وكونه يسرّني كثيراً من أسراره ان لم تكن جميعها، فهو يطلبني أحياناً للمشورة، وفي أحايين أخرى حين أكون نديمه أو يكون نديمي في مساءات صومعتي يبلغني عن ما ينوي فعله، ومع اني قصرت معه كثيراً، لكني كنت أكثر الصحفيين شجاعة حين كتبت عن قضية شقته التي إتصبتها عصابات الإسلام السياسي وسماسرة المنطقة الغبراء، الذين وبكل وقاحة سرقوا خيمة عائلته ومنحوها لأحد (بلطجيتهم) وحتى لا أدخل في ثنايا قديمة وعفنة أقول علي صبري توقف اليوم فقط عن الكتابة ولكنه لم يتوقف طيلة السنوات الماضية وكتب ما لايقل عن خمسة عشر سيناريو لمسلسلات مازالت مركونة على رفوف فضائيات تدعي انها ترعى الابداع والمبدعين ومنها قنوات العراقية والسومرية.
علي صبري لمن لا يعرفه وللتذكير فقط هو كاتب اعظم ثلاثية درامية عراقية (مناوي باشا) والتي تضاهي (ليالي الحلمية) في مصر، كما انه كاتب السيرة العطرة للفنانة الكبيرة عفيفة اسكندر في مسلسل (فاتنة بغداد).
علي صبري يحتاج منا اليوم ان ندعمه بكل ما اوتينا من قوة والضغط على الجهات ذات العلاقة بالعودة الى استثمار الثروات الوطنية الابداعية واولهم علي صبري، حتى لا نخسر وعي وثقافة العراق الحقيقية ولا نسمح بتقوية ركائز الدراما البذيئة والمنحطة التي صارت أشبه بالسائد والمألوف، نتيجة الترسيخ والتكرار المقصود من قبل من يريد الشر بثقافة العراق الرصينة ولديّ إقتراح على المجلس المركزي والمكتب التنفيذي في الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بتكريم المبدع الكبير (علي صبري) على هامش مهرجان الجواهري الذي ستنطلق فعالياته هذا الإسبوع ومنحه عضوية الإتحاد بإعتباره كاتب سيناريو وكاتب مسرحي.
والعراق من وراء القصد
سبقتني الدكتورة عالية، ولكني ربما أكون سبقتها بكتابات اخرى فهو أقرب الى علي صبري من حبل وريدي، بحكم الصداقة التي تجمعنا طوال عقدين من الزمن، وكونه يسرّني كثيراً من أسراره ان لم تكن جميعها، فهو يطلبني أحياناً للمشورة، وفي أحايين أخرى حين أكون نديمه أو يكون نديمي في مساءات صومعتي يبلغني عن ما ينوي فعله، ومع اني قصرت معه كثيراً، لكني كنت أكثر الصحفيين شجاعة حين كتبت عن قضية شقته التي إتصبتها عصابات الإسلام السياسي وسماسرة المنطقة الغبراء، الذين وبكل وقاحة سرقوا خيمة عائلته ومنحوها لأحد (بلطجيتهم) وحتى لا أدخل في ثنايا قديمة وعفنة أقول علي صبري توقف اليوم فقط عن الكتابة ولكنه لم يتوقف طيلة السنوات الماضية وكتب ما لايقل عن خمسة عشر سيناريو لمسلسلات مازالت مركونة على رفوف فضائيات تدعي انها ترعى الابداع والمبدعين ومنها قنوات العراقية والسومرية.
علي صبري لمن لا يعرفه وللتذكير فقط هو كاتب اعظم ثلاثية درامية عراقية (مناوي باشا) والتي تضاهي (ليالي الحلمية) في مصر، كما انه كاتب السيرة العطرة للفنانة الكبيرة عفيفة اسكندر في مسلسل (فاتنة بغداد).
علي صبري يحتاج منا اليوم ان ندعمه بكل ما اوتينا من قوة والضغط على الجهات ذات العلاقة بالعودة الى استثمار الثروات الوطنية الابداعية واولهم علي صبري، حتى لا نخسر وعي وثقافة العراق الحقيقية ولا نسمح بتقوية ركائز الدراما البذيئة والمنحطة التي صارت أشبه بالسائد والمألوف، نتيجة الترسيخ والتكرار المقصود من قبل من يريد الشر بثقافة العراق الرصينة ولديّ إقتراح على المجلس المركزي والمكتب التنفيذي في الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بتكريم المبدع الكبير (علي صبري) على هامش مهرجان الجواهري الذي ستنطلق فعالياته هذا الإسبوع ومنحه عضوية الإتحاد بإعتباره كاتب سيناريو وكاتب مسرحي.
والعراق من وراء القصد
