شربت قصيدتي
بقلم / حسن الساعدي
عَلى ضِفَة الحُزن
شَربتُ قَصِيدتِي
وَكتَبتُ الشِعرَ
بِمدادٍ مُزجَ مَعَ دَمعَتِي
بِحرُوفٍ مَخملِيةٍ
تَألمَتْ
فَتنَاسَقَتْ كَلِمَاتَهَا
عَلى غَير مَوعدِي
لِتُعلِنَ أَنِين جِرَاحٍ
مَا اندَملَتْ
فَبَاحَتْ بِمَواجع آهَاتِي
وَحسرَتِي
عَلى أمَةٍ ...
يمزِقُ المَنُون
غَضاضَة أَحشَائهَا
وَيحرقُ عَناقِيدَها
بِيد مُرتَزقٍ وَغدِي
تَذكرتُ قِصةً
صَداهَا ما زَالَ فِي مَسامِعنَا
عَنْ سهَامٍ تَفرقَتْ
فَكسرتْ بالأَيدِي
فَلا خَيرَ فِي أمَةِ
تَفرقَتْ
ثُم افتخَرتْ بمَاضِيهَا
وَتجملَتْ بالجلدِ
أُمَتِي كَفَاك
مِنْ مَاضٍ صَدعَ رؤوسنَا
يُوحدنَا الدَم
رَغمَ اختِلاف المُعتَقَدِ
