الفنان التشكيلي العراقي " عبدالرزاق المولى .. كتب / قصي الفضلي
أعماله تجسد نصوصا شعرية تأملية
قال :فيلسوف الفن : هربرت ريد
" هذه كلمات فنان، فنان لا يحلق في افاق ما وراء الطبيعة، ولا يسيح بين مدركات أو نظريات جمالية أنه فنان يتكلم إلينا بتلقائية ومباشرة من خلال تجربته " .
واكد " ريد " : في موضع أخر على أن : الشكل لا يمكن إدراكه إلا باعتباره لوناً، ولا يمكن الفصل بين ما نراه كشكل وبين ما نراه كلون، لأن اللون هو تفاعل يحدث بين شكل من الأشكال وبين الأشعة الضوئية الساقطة عليه، التي بها نرى الشكل، وما اللون إلا المظهر الخارجي للشكل، ومع ذلك فإن للون دوراً مهماً يلعبه فيه، لأن له تأثيراً مباشراً في حواسنا، والتنوع في المجال اللوني يتمشى مع التنوع في انفعالاتنا، والعلاقة الجمالية باللون هي: أننا نتغلغل بسجيتنا في طبيعة اللون، فنتذوق عمقه أو دفأه أو تدرجه، ويمكن الحكم على العمل الفني البصري وفقاً لانسجام أو توافق هذه الألوان أو عدم انسجامها وتوافقها.
العمل الفني ومطابقة عواطفه الخاصة مع هذه العناصر، فمثلاً، يكشف المشاهد روحانية وسمواً .
تأسيساً على ماورد في أعلاه وهو المدخل لسطورنا :
فقد نمت امتدادات تجربة الفنان التشكيلي العراقي المبدع عبدالرزاق المولى في بداية مطلع تسعينيات القرن الماضي ... وهي تجربة غنية تشكل نصاً شعرياً تأملياً تتركز وتنبثق من آفاق الوعي المتضاد مع المتفق عليه والمتظافر مع الروح بوصفها البيئة الأكثر خصوبة لإنتاج النص التشكيلي عبر عبور مراحل تجريبية بأساليب مختلفة لاقتناص ذلك التوهج والثراء في التنوع.
وقد اعتمد الفنان المولى : تحويل الواقع إلى وحدات هندسية في تركيبتها واستخدامه للكتلة والفراغ بكل براعة في بعض لوحاته يتراءى لنا بأن الأشكال تأخذ منحى النحت أو تأخذ منحى الجداريات رغم ليونة وانسيابية خطوطه والحادة أحيانا واللون عنده له مساحة كبيرة ومتضادة وليس بالضرورة أن يعبر عن مشاعره إنما هو جزء من اجزاء عدة تتناغم فيما بينها لتصنع الجمال
عبد الرزاق المولى فنان مبدع وساحر في التعامل مع ادواته وفي تسخير فنه بوسيلة الامعان والعناية بنماذجه وفعله الجمالية وسماته التشكيلية والالتفاف إلى ذاته وذات اللوحة ادخل حروفه أو أجزاء منها ودوائر تتراكض في داخل تكوينات متناسقة بكل تمكن ..وهو يشق طريقه الخاص عبر مراحل التجريب في مضمار أعماله التي تؤكد على اتجاهه وشخصيته وثقافته الفنية وأسلوبه في معالجة الشكل داخل اللوحة وذاتية الفنان عبدالرازق المولى التي تنزع إلى فلسفة مستمدة من جماليات وقيم بيئته التشكيلية والتعبيرية وجميع أعماله الفنية السابقة واللاحقة اصبحت محاولات متطورة خارج المعنى للحرف العربي وهذا الموقف بلا شك ناجم عن تطور في الرؤية الفنية من ناحية محوريها معينه الحروفي من ناحية وتغريبه الزماني من ناحية أخرى .
محبتي وتقديري لصديقي الجميل الفنان العراقي المبدع المولى امضي قدما في مشوارك الإبداعي .
قال :فيلسوف الفن : هربرت ريد
" هذه كلمات فنان، فنان لا يحلق في افاق ما وراء الطبيعة، ولا يسيح بين مدركات أو نظريات جمالية أنه فنان يتكلم إلينا بتلقائية ومباشرة من خلال تجربته " .
واكد " ريد " : في موضع أخر على أن : الشكل لا يمكن إدراكه إلا باعتباره لوناً، ولا يمكن الفصل بين ما نراه كشكل وبين ما نراه كلون، لأن اللون هو تفاعل يحدث بين شكل من الأشكال وبين الأشعة الضوئية الساقطة عليه، التي بها نرى الشكل، وما اللون إلا المظهر الخارجي للشكل، ومع ذلك فإن للون دوراً مهماً يلعبه فيه، لأن له تأثيراً مباشراً في حواسنا، والتنوع في المجال اللوني يتمشى مع التنوع في انفعالاتنا، والعلاقة الجمالية باللون هي: أننا نتغلغل بسجيتنا في طبيعة اللون، فنتذوق عمقه أو دفأه أو تدرجه، ويمكن الحكم على العمل الفني البصري وفقاً لانسجام أو توافق هذه الألوان أو عدم انسجامها وتوافقها.
العمل الفني ومطابقة عواطفه الخاصة مع هذه العناصر، فمثلاً، يكشف المشاهد روحانية وسمواً .
تأسيساً على ماورد في أعلاه وهو المدخل لسطورنا :
فقد نمت امتدادات تجربة الفنان التشكيلي العراقي المبدع عبدالرزاق المولى في بداية مطلع تسعينيات القرن الماضي ... وهي تجربة غنية تشكل نصاً شعرياً تأملياً تتركز وتنبثق من آفاق الوعي المتضاد مع المتفق عليه والمتظافر مع الروح بوصفها البيئة الأكثر خصوبة لإنتاج النص التشكيلي عبر عبور مراحل تجريبية بأساليب مختلفة لاقتناص ذلك التوهج والثراء في التنوع.
وقد اعتمد الفنان المولى : تحويل الواقع إلى وحدات هندسية في تركيبتها واستخدامه للكتلة والفراغ بكل براعة في بعض لوحاته يتراءى لنا بأن الأشكال تأخذ منحى النحت أو تأخذ منحى الجداريات رغم ليونة وانسيابية خطوطه والحادة أحيانا واللون عنده له مساحة كبيرة ومتضادة وليس بالضرورة أن يعبر عن مشاعره إنما هو جزء من اجزاء عدة تتناغم فيما بينها لتصنع الجمال
عبد الرزاق المولى فنان مبدع وساحر في التعامل مع ادواته وفي تسخير فنه بوسيلة الامعان والعناية بنماذجه وفعله الجمالية وسماته التشكيلية والالتفاف إلى ذاته وذات اللوحة ادخل حروفه أو أجزاء منها ودوائر تتراكض في داخل تكوينات متناسقة بكل تمكن ..وهو يشق طريقه الخاص عبر مراحل التجريب في مضمار أعماله التي تؤكد على اتجاهه وشخصيته وثقافته الفنية وأسلوبه في معالجة الشكل داخل اللوحة وذاتية الفنان عبدالرازق المولى التي تنزع إلى فلسفة مستمدة من جماليات وقيم بيئته التشكيلية والتعبيرية وجميع أعماله الفنية السابقة واللاحقة اصبحت محاولات متطورة خارج المعنى للحرف العربي وهذا الموقف بلا شك ناجم عن تطور في الرؤية الفنية من ناحية محوريها معينه الحروفي من ناحية وتغريبه الزماني من ناحية أخرى .
محبتي وتقديري لصديقي الجميل الفنان العراقي المبدع المولى امضي قدما في مشوارك الإبداعي .
" عقد الجحود "
بقلم - قصي الفضلي
لوحة - الفنان المبدع عبد الرزاق المولى
سـأرتل ..
بشفتي الشتاء
نَشِيجٌ يليق بحجم الغياب
سألملم ..
شهقات الفجر
لأصوغ لك ، عقد الجحود .
سأبحث ..
بحكايا الفقد
عن كلمات
تتوسط شفاهنا المرتجفة
ندعوها
لتعانق دفء أنفاسنا .
سأهمس :
بحضرة غيابك
كل القصائد كاذبة
شاعر :
تُقَبِّل كلماته
شفاه المعاني
بشفتي الشتاء
نَشِيجٌ يليق بحجم الغياب
سألملم ..
شهقات الفجر
لأصوغ لك ، عقد الجحود .
سأبحث ..
بحكايا الفقد
عن كلمات
تتوسط شفاهنا المرتجفة
ندعوها
لتعانق دفء أنفاسنا .
سأهمس :
بحضرة غيابك
كل القصائد كاذبة
شاعر :
تُقَبِّل كلماته
شفاه المعاني
