يا هاجري ... بقلم / محمد ذيب سليمان
يا هاجري يكفيك هجــرًا انني
رمتُ الممات على فراق طائل
أيقظت في قلبي شــعاعًا نابضًا
وطعنتني بـالهجــر طعنةَ قــاتل
ما كان أحرى ان تُكفكف دمعة
طــالت بمقلتهــا وليتــك ســائل
أجريت انـواع العــذاب بهيكلي
وســألتني أن لا أظنـك خــاذلي
