عند المساء
بقلم / أدهم النمريني
عند المساء تحركتْ أحزاني
فلِمَنْ أَبُثُّ شكايتي وهواني
من ذا أحدّثهُ الجوى عند النوى
لم يبق خلٌّ في النّوى ينعاني
سطّرت آهًا ترتمي في خافقي
من دمعةٍ قد مازجتْ لِبَناني
خدُّ الشطورِ تألمتْ من حَرّها
فالدّمعُ يحرقُ خَدّها وكواني
غصَّ اليراعُ بأنّتي إن بُحْتها
فوقَ الشطورِ يزُفّها ويعاني
لم تبقَ آهٌ في النّوى إلا وقَدْ
رقصتْ وهزّتْ خافقي وكياني
فأظلّ مكسورَ الجناحِ بليلتي
كالطير مصلوبٌ على الأفنانِ
هذا أنا بالأمسِ كنتُ بحضنها
واليوم أُنْفى والزمانُ قلاني.
