أنا و قلمي .. بقلم / بدرالدين ناجي
و أنا جالس على مقعدي أتجرع مرارة الآهات..و إذ بي أسمع من قلمي صوت صرخات
ناداني قائلا أمازلت تبكي الذي مضى وفات .. ألم تتحرك بعد وتحرر أطهر المقدسات.
أنت كما أنت لم تتغير، و ما زلت سجينا للشات و الانترنت .. و كثرت من حولك القضايا و الملفات.
استيقظ ايها النائم فالأقصى يتعرض لابشع السرقات .. و العرب مثلك ينددون دوما بالخروقات الصهيونية في المؤتمرات خلف الشاشات، و
مازالوا يعشقون الفوضى، و هم غرقى في الهوان و يتبادلون الإتهامات .. و من جلد منفوخ يختلقون الصراعات.
أجبته: و ماذا نفعل يا قلمي؟، و أنت قد شرحت و وصفت الأن سبب وجعي و ألمي و سبب المواجع و الاهات. و أنا امامك اظهر لك اسفي و ندمي. فما الحل يا قلمي؟.
قاطعني قلمي قائلا: لنتحد معا اذا أردنا تحرير أعظم المقدسات .. و لنستعد بأكبر عدد من الدبابات و الطائرات، و سنخوض الحرب بكل شجاعة و عزم و سنحقق بإذن الله أكبر الإنتصارات. رددت عليه قائلا: هو ذاك يا قلمي، لقد رحب بكلامك قلبي، و بينت لي و لكل المسلمين دربهم و دربي. كن دوما يا قلمي قربي لتشد ازري، و ترفع من معنويات نفسي.
ناداني قائلا أمازلت تبكي الذي مضى وفات .. ألم تتحرك بعد وتحرر أطهر المقدسات.
أنت كما أنت لم تتغير، و ما زلت سجينا للشات و الانترنت .. و كثرت من حولك القضايا و الملفات.
استيقظ ايها النائم فالأقصى يتعرض لابشع السرقات .. و العرب مثلك ينددون دوما بالخروقات الصهيونية في المؤتمرات خلف الشاشات، و
مازالوا يعشقون الفوضى، و هم غرقى في الهوان و يتبادلون الإتهامات .. و من جلد منفوخ يختلقون الصراعات.
أجبته: و ماذا نفعل يا قلمي؟، و أنت قد شرحت و وصفت الأن سبب وجعي و ألمي و سبب المواجع و الاهات. و أنا امامك اظهر لك اسفي و ندمي. فما الحل يا قلمي؟.
قاطعني قلمي قائلا: لنتحد معا اذا أردنا تحرير أعظم المقدسات .. و لنستعد بأكبر عدد من الدبابات و الطائرات، و سنخوض الحرب بكل شجاعة و عزم و سنحقق بإذن الله أكبر الإنتصارات. رددت عليه قائلا: هو ذاك يا قلمي، لقد رحب بكلامك قلبي، و بينت لي و لكل المسلمين دربهم و دربي. كن دوما يا قلمي قربي لتشد ازري، و ترفع من معنويات نفسي.
