كم غاصت الأوطان.. بقلم / محمد ذيب سليمان
كم غاصت الأوطان بين شروخهـا
وتـكـــوَّمت, لا تســتطيع حــراكــا
وفــؤادك المنــسيُّ يبحـث عن غــد
وغـــدا يضيـــع ويعتليــه ســواكــا
في القدس كنت وكان وجهك باسـم
ومــلاذك الأقصى الــذي يرعـاكــا
وبهــا الأزقــة والشــوارع قصــة
تحكـي طفـولــة عــاشــق يحيــاكــا
في القـدس روحك يا غريب كطائر
لمــس الحنيــن جناحـــهِ فــأتــاكــا
في القـدس روحك لا تغــادر قدسها
وبها امْتزجْتَ فمن يقــول كفــاكــا؟
فارجع بروحك لو عجزتَ ولا تكن
من ضـاع منــه يقينـــه فتبـاكى
