انتظار... بقلم / أميرة ابراهيم /سورية
في الصباح يغسل الفجر وجهه بأول بزوغ للضوء....
هناك حيث الطهر الكامل...والجلنار يأوي إلى حضن رمانة دافئة...تهديه قبلة وبعض حنان...
هناك حيث الطائر المحلق في الأعالي...يكتشف فضاءات جديدة...ومرايا العشاق تشدو ومضات في فم المحبرة..
هناك سأكون أنا....أقتفي نقاطك
أتبعها....وصمتك المحير في دربي...لم أجد جواباً له...ضاع مني الأمس حينما طوينا المدى قطعة من نسيج أحلامنا المقتولة.
غياب أشعل ذاكرتي...نشر باقة من حنين...استقرت على غرور نجمك...
أدمنتَ نداءاتي...أبثها في خيالي أجنحة ثم أقرأها في كل مساءاتي...
أتسامر معها لحناً على وتر شوق يتيم....
أما حان وقت اللقاء...؟
مللت الإنتظار والوقوف على طلل الذكريات...
أما آن لسماءنا أن تمطر ....لينبت النوى من رمل الحياة...ويخلع الليل جلبابه فوق وجه النهار.
أسمعه....يتردد صداه في أذني...
قادماً مرتدياً جبة العطر بأجنحة الشوق...
ومازالت عيناي ترقب الطريق.
#عدستي
أميرة ابراهيم /سورية
