ثوب العيد .. بقلم / ليندا رحال- لبنان
أذكر طبعا لا زلت أذكر
يوم اقتراب العيد.
صحبتني أمي إلى متجر
الألبسة لتبتاع لي
ثوبا وحذاء
كانت أمي تحب الألوان المزركشة وغالبا ما يقع نظرها على من غلا ثمنه.
وأنا أنظر الى ثوب معلق
كان مطرزا بخيوط متعددة الألوان
كأنه أعلام عدة بلدان
عربية
كان لون الأحمر اللون الطاغي
وجنب كل درب أحمر خيوط سوداء
لم اكن أعلم يومها أن معظم الأمهات في بلادي ستتشح بالسواد
لم أكن أعلم أن مختلف طعم الأعياد
لم يبق إلا بعض بياض
في خيوط ثوبي
لم يبق إلا بعض أمل
وأنا لا زلت أؤمن أن
شمسا ستشرق
وأنا يا سادة
اصدق إحساسي
أنا لست كاذبة
أقسم بصدق احساسي
