سنابل الأعوام .. بقلم / سعد المشهداني
يازائرا ديارنا لاتحث
السير مرتحلا
مهج العيون لو شئت
إكراما لعينيك نفديها
رويدك ما عادت
كما كانت ربوع
غناء نوادينا
جمالها الذي أبهر
الأبصار شاب لم
يعد يغنيها
يازائرا لاتبحث عن
كبد كليم رحماك
دع جروحا ظننا
أنها أندملت
ببلسم الأعوام نستغفلها
تارة وأخرى ليال
طوال تعزينا
عيون الماء جفت
منابعها والدمع
بات يؤذي مآقينا
لا رمان ولا أعناب عناقيدها
حمراء تسكرنا وتروينا
ولاسنابل صفراء كالذهب
تسر الناظرينا
ثمارها تيبست أغصانها
بعد أن شكت جور ساقيها
بالله دعك يوم أو يومين
معززا مكرما فينا
نبتهل فيها لله نصلي
عسى أن يغفر خطايا
من خطايا صبانا اللعين
سعد المشهداني 3/ حزيران / 2018
