قبل أن أفتح الباب.. بقلم / سليمان الشيخ حسين
قبل أن افتح الباب للشمس كنت صديق البحر
وكان لها بيتها عند المغيب
غرد غصن فوق موجه خطفته
من شجرة على الشط
لا أريد الرحيل
ولم تنقذه النوارس
بل رقصت على ايقاع الغناء
ثم
لاتضيق أنت حين تتسع رغبتي
اتساعها فتح مدى لك
فأنا لست خبيرا بالظن
ثم
بين مبضعي وأصابعي علاقة بداهة
لايأتي اليها بموعد
ولاتقبض عليه بانتظار
ثم
للوفاء منزلة واحدة
دارة كبيرة
بلا جدران
تتكىء عليها النوافذ
ثم
جائع ربما
وتعوي أمعائي
لكن لقمتك الاخيرة
كانت مشبعة بنبضي
ثم
يمكنك أن تحب المرأة أكثر مني بألف
لكن
عليك أن تقف تحت الضوء
وتسرح العتمة
تمزق الاقنعة
ثم
لايهددني الفقر
لاني طلقت العوز
منحتني الاشجار
زيتها المؤبد
كرامة لاتنحني
ثم
أنا والريح ولدنا معا
من رحم الصهيل
ثم
سأقذف بأخر رغبة تنادم
الى الماء
لترى
كم من الوقت ستعوم
انا اعرف انها غارقة
ثم
لاتتوهج أنت
بغير موقد
اشعل فيه
حنو الصديق
وروحه الصاعدة الى برزخ
لم
لن تراه
ثم
لعينيّ شدو تدركه
امرأة تكتب رواية
بدمعة
وتوشك أن تفقد أصابعها
من الكز
على بقية قلم
ثم
في مكاني
ألاف الحشرات الصغيرة
نجتمع لنقرأ الغفران
لبعض تيه
يدخل فيه الصديق
ولا يعرف طريق العودة
ثم
وثم
وثم
مصياف كرم العلالي
