لاَ تَسألي ... بقلم/ . د. حسام عبدالفتاح
...
بَاحَت بِصَمتٍ
كَادَ يَعصِفُ قَلبَهَا
قَالَت هَواكَ
مَا عَادَ تُخفيهِ المُقَل
نَسجَ الغَرَامُ طُيُوفَنا بِرِقَّةٍ
بِشُعَاعِ هَمسٍ
بَينَ أَشْعَارِ الغَزَل
لَمْ نَدرِ أَنَّا
قَد غَرِقْنَا فِي الأَمَل
صِرنَا سُكَارَى بِالغَرامِ
وَلَم نَزَل
وَالعِشقُ فِينَا
صَارَ بِئراً سَاحِقَاً
وَأينَ عُمقُ العِشْقِ فِينَا
قَد يَصِل ؟؟؟
يَا مَن تنَاجَى
لِلغَرامِ فؤَادُها
وَعَزفتِ لَحنَ العِشقِ
شَوقَاً بِالخَجَل
دَارَتْ كُؤوسُ العِشْقِ
حَتىَ نَرتَوي
وَمَا شَبِعنَا مِن الغَرَامِ نَنْتَهِل
لاَ تَسْأَلي
كَيفَ التَقْينَا في الليالي
لاَ تَسْأَلي
مَتىَ غَرِقْنَا ولم نَزَل
لاَ تَسْأَلي
مَازَالَ عِنْدَكِ باِلفُؤَادِ حُشَاشَةً
وَالعِشْقُ عِنْدي
لِلفُؤادِ قَد قَتَل
لاَ أدرِ أَني بِالحَيَاةِ أَعيشُهَا
أَمْ أنَّنِي
فَوقَ الليَّالي دَمْعٌ هَطَل
هَل أَنجُو مِنكِ
للِحَيَاةِ بِلَحظَةٍ
أَمْ إنني
صِرتُ الأَسيرَ المُقْتَتَل
