الرصيف المحاذي لخطوتك
بقلم / سليمان الشيخ حسين
بقايا عنفوان
تركها العابر
دليلا لعبوره
الشارع يرغب تغيير اسمه
قلتِ هذه المدينة تبكي
ثم تضحك
ثم تبكي
لاتتوقف عن مبادلة الضحك بالبكاء
كيف تجنُّ المدينة
والخطوات بنات رحمها
الوجوه تعتصر الابتسامات
من عتي الالم
وظيفة للعبور الى مقهى
يتسع للزفير
التحيات حركات سواعد بلا معنى
لاتنم عن رغبة
وعلى الرصيف المحاذي لرصيفك
عربات انتظار
لمسافرين لاتسعفهم الطرق بالوصول
صلف الحيرة والارباك
يستوطن مخيلة الوقت
الوقت المرمي كقطعة تياب وسخة
قذفها سائح
من نافذة الفندف
بعد أن
تيمم بها
وصلى على جسد نيىء
خارجا للتو من وجع اللقمة
وهسيس الحاجة
الوجع كالوقت يهمي
على رصيف يقسم الشارع الى نصفين
جسد من الاسمنت يصرخ
أين حجارتي
لاتخذ لروحي اتجاها وأمضي
أنا المنهك من اختراق الحديد
لاتؤلفني النار
ولا يرطيب قيظي الماء
على جلدي يتحد العالم
بكل فئاته الداشره
يفرغ الباذخات من متع ذئبية وعواء
عواء يقشر شفاهي
على الرصيف ذات الرصيف
كانت تصرخ بوجهي المدينة
كأني رجلها وأنثاها معا
والعابر يأتي ويذهب
متوجا بانتهاكي يغادر الرصيف
بعد خروجه ببرهة
لعله حمله الى النصف الاخر من الشارع
من المدينه
مصياف كرم العلالي
تركها العابر
دليلا لعبوره
الشارع يرغب تغيير اسمه
قلتِ هذه المدينة تبكي
ثم تضحك
ثم تبكي
لاتتوقف عن مبادلة الضحك بالبكاء
كيف تجنُّ المدينة
والخطوات بنات رحمها
الوجوه تعتصر الابتسامات
من عتي الالم
وظيفة للعبور الى مقهى
يتسع للزفير
التحيات حركات سواعد بلا معنى
لاتنم عن رغبة
وعلى الرصيف المحاذي لرصيفك
عربات انتظار
لمسافرين لاتسعفهم الطرق بالوصول
صلف الحيرة والارباك
يستوطن مخيلة الوقت
الوقت المرمي كقطعة تياب وسخة
قذفها سائح
من نافذة الفندف
بعد أن
تيمم بها
وصلى على جسد نيىء
خارجا للتو من وجع اللقمة
وهسيس الحاجة
الوجع كالوقت يهمي
على رصيف يقسم الشارع الى نصفين
جسد من الاسمنت يصرخ
أين حجارتي
لاتخذ لروحي اتجاها وأمضي
أنا المنهك من اختراق الحديد
لاتؤلفني النار
ولا يرطيب قيظي الماء
على جلدي يتحد العالم
بكل فئاته الداشره
يفرغ الباذخات من متع ذئبية وعواء
عواء يقشر شفاهي
على الرصيف ذات الرصيف
كانت تصرخ بوجهي المدينة
كأني رجلها وأنثاها معا
والعابر يأتي ويذهب
متوجا بانتهاكي يغادر الرصيف
بعد خروجه ببرهة
لعله حمله الى النصف الاخر من الشارع
من المدينه
مصياف كرم العلالي
