هى ... نص / محمد الزهري
من بدأت بنظرة ميلاد الحلم ....
فضاء واسع دون سماء تحده دون أرض ...
دقات قلب صاخبة ...
و عيون بهاعالقة ...
كأنها وحوش كاسرة ....
تريد التهامها
كلمات تتقاذفها الأفواه ...
هى في فضاء حلمها وحدها ...
لا تنتظر ...
لا تهتم ...
فقط نبضها عاطر بالورد ...
تلون الحلم بالنبض ...
تارة لدى أميرها الهمام محرر الأرض ...
و تارة في بساتين الياسمين تعتق العطر ...
و أخرى بدموعها تصنع البحر ....
حزينة رغم إتساع الفضاء لحلمها ....
حزينة لغياب سيد الحلم .....
لغياب مستودع السر
تتنفس الصبر ....
تطير و تطير ...
تحلق و تحلق ...
تمنح الهواء جرعات من النقاء ....
و تبتسم ...
ليبتسم الصباح و المساء ...
لتبدأ البحث في حلمها عن أرض و سماء ....
عن صبح تصحو فيه لتسرد ما كان ...
و عن مساء تبدأ فيه حلمها الجديد ...
