عادت شهرزاد .. بقلم ابتسام الامارة
عادتْ من غياهبِ التاريخ
الأميرة شهرزاد…
تماهي بالخطى ذهبية الصحراء
تبحثُ عن قصةٍ سعيدة
تفتح لها بوابة عشتار
فشهريار محبٌ عنيدٌ
يبتغي التجديد أربعا فأربع
وعداً من سلسلٍ قطع…
وهو متكئ على وسادةِ الإمارة
ان تعيدْ له ألف ليلةٍ و ليلة
بعِبرةٍ جديدة…
وإن لمْ تفعل الحسناء ما يريدْ
يطفئ بليلها ألف قصيدة
عصماء تُكتب بالدمِ
وتذوي كجمرة خامدة
غيداء ، خفرة ، عنيدة
عادتْ شهرزاد…
كوطنٍ نفضَ الحروب
عن جبينِ الكبرياءِ لن يتوبْ
يشهدُ للصبرِ قصة و حضارة
في صميمِ الحبِ جمرة و شرارة
تحرك ساكن القلوب
صماء… لكنها قبس وضياء
أعياها الغول والعنقاء
و علي بابا ، و كسر باب المغارة
وبدر البدور مكسوفة نازحة
في خيمةٍ
تحجبُ القمر بالستارة
تعصفُ بها الأنواء
قسّى على حبه شهريار
و قيّدها بالحديد والأقدار
عادت شهرزاد…
ولم تزل أميرة الخيال
تبحث عن المصباح السحري
بين أشلاء الأحلام و الأمنيات
دارتْ سبعا ثم قعدتْ و قامتْ
قد خابَ ظنها نهاية الرواية
