لعبة القدر.. بقلم / ابتسام الامارة
ليس لي في الامرِ شيءٌ
وأنا للأمرِ كلّ شيءٍ
مخطوطة أيامي امتلأت
تجاوزت بالحدِ بلاد النهرينِ
أنا لهم الحاضر والغد
وبين كفّيّ الأمس و اليوم
ولدتْ غضبى ضربة الألم
جهلتُ في عيونِهم
رسمي و من أكون
وهل ترى أعين الندم… ؟
في هيجاءِ الروح صائم الأمل
أفردتُ جنحي في وجهِ الريح…
الأمطار تجتاحني
زلّتْ من شاهقٍ قدمي
أنا هم… و هم أنا
كيف أحل عقدة القدر… ؟
وأنسى فيهم…
الحلم ، الحب ، الفرح
سوف القول…
لكل شيء… لكل شيء
سلاماً… لليومِ والغدِ و لهم
يا قلوب تفيض حنانا
في إنخفاضها رحمة و سلاما
أيقنت ان الحبّ طبعٌ لا تطبّع
وكل الكائنات في نفسها الوئام
