مراهقة في عالم افتراضي /بقلم : الخطيب حسين .
(قيسٌ وليلى من جديد)
أتَتْ والليلُ ما ذهَبِا
فهاجَ القلبُ واضطَرَبَا
وارْخَتْ جفنها المكحولَ
كأنَّ بطَرْفِها عَتَبا
وقالت: وَيْ حبيبَ القلبِ
ما لهواكمو نَضَبا
تُسلّينا ببعضِ الحبِّ
وكان هواكمو عجبا
المْ نُوقِدْ لنار الحبِّ
من اعصابنا حطَبا
وبِتنا الليلَ نقتُلُهُ
بملْءِ شفاهنا شَغَبا
نُنادمُ انجمَ الاسحارِ
نلعبُ بالهوى لَعِبا
واطلبُ منكَ ما اهوى
فما اخَّرْتَ لي طلبا
::::::::::::::::::::::::::::
الشاعر:
جفاءٌ منكمو ليلى
أطاح الصَّبْر واستلبَا
وما راعى لنا وُدًّا
وامعنَ في النَّوى هَرَبَا
صدقنا في مودَّتِكُمْ
ولم نَصْرِمْ لكم سَبَبا
أجِئتِ اليوم في عَتَبٍ
تزيدينَ الجوى لهبا
فيا عجبًا فيا عجبًا
فيا عجبًا فيا عجبا
