البعد الدلالي في نص حداثوي
قراءة / حمزة فيصل المردان/ العراق
للشاعرة / وفاء مخلوف / سوريا
وانت تدخل نص (على حين )……
يشدّك اليه الترقّب والرجاء والخوف
وتظل يقظا بمساحات كبيرة تناسب السطور التي تخوض غمار معركة لاثبات هويتها التي يحاول المقابل بصفته الندّ تصفيتها وثم محوها… انه للشاعرة / وفاء مخلوف
حيث تقول… في مفتتحه…
( يجنعنا شتاتٌ من مفاصل غربة
على كفّ من ثرى الرجاء
نتلوّن غصن زيتون
يعصر زيتا ويحرق وقدة دفء…)…
هنالك مفردات اختارتها بحذق… لايصال فكرتها بصورة جميلة وشفافة…
/ يجمعنا - شتات \… والشتات لا يجمع… لكنه عامل مهم في الغربة يقرّب الغرباء ويوحدهم… ليتبعه كفّ من ثرى يترجّى لانفراج الوضع من رب رحيم… ليصبح هذا الرجاء والدعاء المستفيض الى غضن زيتون يحمل ثمرة يستخرج منهابعد العصر كي تضيء عتمة القادم الذي تجهله ونجهلة ونخاف كشعوب مغلوب على امرنا فيحرق هذا الزيت الذي استهلكنا طاقة لاستخلاصه
لتدفء به قلوبا وارواحا واجسادا… تاثرت بتبعات الحرب…
وتليها صورة اكثر ماساوية.. حيث تقول
(يشتتنا الجمع على انين مفاصل
وطن )…
… /يشتتنا - الجمع - انين - مفاصل\… مفردات لو فرّقناها لا تاخذ حيزها لدى القاريء لكنها جمعت باسلوب شاعري جميل لتعطينا صورة وهذه الصورة ليست وهمية ابدا عشناها وعاشتها الشاعرة فرستمتها بدقة متناهية كي يستوعب القاريء ما يحصل لامة مستهدفة انه الوطن في حالة غير مستقرة بسبب الاستهداف اليومي للاعداء
وتقول في مرتكز اخر
(… طي كتمان التاريخ ..) بحاولون طمس تاربخ امة وتمزيق وطن بالحروب الداخلية والنعرات والضحية الشعب المغلوب على امره
بدا الحب يضيع في هذا الوطن… حيث تقول…
(....بيضاء كفي… قبلة ثغر…)
وتكمل…
(… يارجلا…
أيقط تاريخ الجسد…)…
كانها تنتظر مخلص يوقظ ما مر به السبات واسكته وهذا الرجل مخلص له قابلية الايقاظ…
