سلافةُ وجد !!
نص : الأديب فائز الحداد - العراق
تختلجُ الرئاتُ، ويضوعُ دمي بآياتِ النساءْ
ياحبذاكِ، ملكَ نسمةٍ جنائنيةِ العشق ..
ترتديني..
فأستظلُّ بهدى عشقكِ طائعاً..
مأخوذاً بثمالتكِ المغرية!!
أعرِفُ بأنكِ رسولةُ آخرِ المريماتِ
وبأنكِ الجبلُ الذي تعشقهُ النوارسُ من بعيدْ..
اعذريني..
ولتغدرني المسافاتُ، في خيانةِ المسافاتِ
فخائني، ريح الكلامِ بمطرِ الحقيقةِ
لا أقوُل أُحبكِ ..
إلا ويشقُ اللهُ صدري كالأنبياءِ
لتمطرني النبوءاتُ بخصبِ رضابكِ العتيد
أُدركُ يميني لن ينالَ كتابكَ المبينَ..
با المرأةُ البحريةٌ.. الآيةُ والفاتحةُ!!
لكنّني..
أتنزّهُ بكِ ..
بخيالكِ ..
بلهبكِ..
و بهيبةِ صورتكِ اللوّحةْ
التي تغارها الألّوان.. يا مبدعتي!!
عسى أن ترسُميني يوماً على مرآتكِ..
ظلاً لقصيدةٍ، تتقصدكِ في الخيالْ
سأكتُبها بريشة جفنكِ االمسبولِ كلفراشةِ..
وأحملُها حلما بعدَ حلمُ !!؟
فاصبري، إن تداركتي حزني الذي يشبهكِ
يشبهُكِ جدا بارتدادِ الأنفاسِ والرذاذْ !
فنحن..
نتشابهُ
نتهاجسُ
نتدارك ُ
ويذبحنا الأدراكُ ..
بأننا ..
نشتركُ في الحزنِ ونتفارحُ ، بضلالة اليقين!!

