سهد الروح
أ. وليدة عنتابي
صرفت الشوق أنغاماً سكارى
ودرت مع الهوى من حيث دارا
كأنّي واغترابي على ائتلافٍ
يلازمـني فأنهمر انهــمارا
وأسري في متاهات الليالي
لأقنص من دجنّتها الــنـهـارا
غيابك والعذاب وصمت روحي
إذا ماالنــوم من عينيَّ طــارا
وطيفك في غيابات انذهالي
تنــزّل من سـماواتي جهارا
يسامرني فيــأخذني لحالٍ
أخاله مدّ جنحاً واستطــارا
فيسقيني من الفردوس قطراً
ويلبسني من النّـعمـــى إزارا
وتطربني العنادل صادحاتٍ
ويغزلني الهوى نواًر ونــــــارا
إليَّ إليَّ يـا قـمـر اللــــيـالــي
لنبني لمجـــدنا في الخـــــلد دارا
ويا سرّ اشتعالي ويا جنوني
إذا ما العمر في التثريب سارا
لإدلب فيَّ أفضالٌ تسامت
إلى العلياء عزّاً واقتــــدارا إليك أضمّ أشتات اشتياقي
لنرجع ما تبــدّد ما توارى
أوافيك إلى أجلٍ مسمّى
أتوّج صرحك ورداً وغـــــارا
ودرت مع الهوى من حيث دارا
كأنّي واغترابي على ائتلافٍ
يلازمـني فأنهمر انهــمارا
وأسري في متاهات الليالي
لأقنص من دجنّتها الــنـهـارا
غيابك والعذاب وصمت روحي
إذا ماالنــوم من عينيَّ طــارا
وطيفك في غيابات انذهالي
تنــزّل من سـماواتي جهارا
يسامرني فيــأخذني لحالٍ
أخاله مدّ جنحاً واستطــارا
فيسقيني من الفردوس قطراً
ويلبسني من النّـعمـــى إزارا
وتطربني العنادل صادحاتٍ
ويغزلني الهوى نواًر ونــــــارا
إليَّ إليَّ يـا قـمـر اللــــيـالــي
لنبني لمجـــدنا في الخـــــلد دارا
ويا سرّ اشتعالي ويا جنوني
إذا ما العمر في التثريب سارا
لإدلب فيَّ أفضالٌ تسامت
إلى العلياء عزّاً واقتــــدارا إليك أضمّ أشتات اشتياقي
لنرجع ما تبــدّد ما توارى
أوافيك إلى أجلٍ مسمّى
أتوّج صرحك ورداً وغـــــارا
