أبجديتي أنت ... نص / أدهام نمر حريز / العراق
السكون علمني أن أكون كالريح
يحتضن الأغصان برعشة الأوراق
يقبل السماء فيطبع على خدها سحابة
تحملها أجنحة الحالمين بالضياء
قطرات أخيرة من عطر الذكريات
تطرد اختناق النسيان للصور
الاشتياق يلتحف بالقلب
يغص بخلجات سريعة
مكتومة الأنفاس
خيالي ينسج حولك الأساطير
يصنع منك بطل من العصور الغابرة
شيء ما يجعلني في مكان آخر
أقتفي أثر خطواتك القديمة بين أطلال ضلوعي
أتذكرك كحلم مستمر رغم يقظتي المريرة
تسكن ملامحك بين صفحاتي
يرسمها قلم عشق أسمك
في كل حرف لك نبض و شهيق
يهمس بخجل
أحبك
