ماغادرَ اللازوردُ .. الخميلةَ
نص ..... مرام عطية
رفَّتْ على رمشي خميلةٌ شعاعُها السَّماويُّ غيَّرَ شحوبَ حقولي لربيعٍ أنضرَ، هزمَ صقيعَ شتائي بمواقدِ الحسِّ الدَّافئةِ .
ابتسامةُ صباحٍ متمردةٌ تلاشتْ أمام حزمِ نورها المتوهِّجةِ قطعُ الظلامِ المتمددةُ على شطآني ، عصافيرها المغرِّدةُ دائماً على أغصانِ لهفتي بدتْ جريحةً كسيرةَ الجناحِ الْيَوْمَ بمطارقِ غفلتي ، عاتبتْ غيرةً مجنونةً لأنثى عاشقةٍ تحلمُ لو تقبضُّ على لجامِ المستقبلِ المنفلتِ ، لو تضمُّ طقوسَ الفصولُ القادمة لأقاليم حبِّها ، تشتعلُ غيرةً من نسماتٍ رطيبةٍ إذا مرتْ لماضٍ تعرتْ أوراقهُ وتحجَّرَ طينهُ .
عاتبتني بأناملِ الوردِ وهمسِ النَّسيمِ وماأقسى عتااااااااابَ الخميلةَ !
خميلةٌ تعاتبُ قلبَ اللاذوردَ العاشقَ .....
أيها الشُّعَاعُ الرقيقُ أخبرْ عصافيرها أنَّ اللاذوردَ ماغادرَ لحظةً ربوعَ الخميلةَ ، ضفائرهُ الزرقُ ماجَت على أكتاف الوادي بين الصَّفصافِ العنيدِ والبنفسجِ الحزينِ الحالمِ بالفرحِ ، وعلتْ مروجَ المراعي ، تسللتْ شقائقَ نعمانَ بين ثقوبِ البيوتِ المهدمةِ في الحرب .
ذابَتْ أمواجَ خضرةٍ تسبحُ على تنييييكَ التِّلالِ بين جبينكِ والشِّفاهِ حارةً كأشواقِ النبيذِ للسَّهرِ ، عذبَةً كأنفاسِ الحبقِ تحتَ ضوءِ القمرِ ، قلْ لها : كلَّ يومٍ يسرَّح اللاذوردُ شعرهُ في مائساااات عطرها يتهااااادى على رفيف الأنهارِ بين العاصي وبردى على الرافدين ... بين بغدادَ والشآمِ ؛ في بوحِ القصائدِ وترنًّح السَّواقي ، في تموُّجِ السُّهولِ وحفيف السنابلِ ، يغيبُ في قوس قزح ، ولا يغادرُ إشراقةَ وجهها كما لا تغيبُ دمشقُ عن فؤادِ الماغوطِ ونزارَ قباني وسانتياغو عن فكرِ نيرودا ، ك اقتران القمحَ بالخبز...... للأبدِ .
ابتسامةُ صباحٍ متمردةٌ تلاشتْ أمام حزمِ نورها المتوهِّجةِ قطعُ الظلامِ المتمددةُ على شطآني ، عصافيرها المغرِّدةُ دائماً على أغصانِ لهفتي بدتْ جريحةً كسيرةَ الجناحِ الْيَوْمَ بمطارقِ غفلتي ، عاتبتْ غيرةً مجنونةً لأنثى عاشقةٍ تحلمُ لو تقبضُّ على لجامِ المستقبلِ المنفلتِ ، لو تضمُّ طقوسَ الفصولُ القادمة لأقاليم حبِّها ، تشتعلُ غيرةً من نسماتٍ رطيبةٍ إذا مرتْ لماضٍ تعرتْ أوراقهُ وتحجَّرَ طينهُ .
عاتبتني بأناملِ الوردِ وهمسِ النَّسيمِ وماأقسى عتااااااااابَ الخميلةَ !
خميلةٌ تعاتبُ قلبَ اللاذوردَ العاشقَ .....
أيها الشُّعَاعُ الرقيقُ أخبرْ عصافيرها أنَّ اللاذوردَ ماغادرَ لحظةً ربوعَ الخميلةَ ، ضفائرهُ الزرقُ ماجَت على أكتاف الوادي بين الصَّفصافِ العنيدِ والبنفسجِ الحزينِ الحالمِ بالفرحِ ، وعلتْ مروجَ المراعي ، تسللتْ شقائقَ نعمانَ بين ثقوبِ البيوتِ المهدمةِ في الحرب .
ذابَتْ أمواجَ خضرةٍ تسبحُ على تنييييكَ التِّلالِ بين جبينكِ والشِّفاهِ حارةً كأشواقِ النبيذِ للسَّهرِ ، عذبَةً كأنفاسِ الحبقِ تحتَ ضوءِ القمرِ ، قلْ لها : كلَّ يومٍ يسرَّح اللاذوردُ شعرهُ في مائساااات عطرها يتهااااادى على رفيف الأنهارِ بين العاصي وبردى على الرافدين ... بين بغدادَ والشآمِ ؛ في بوحِ القصائدِ وترنًّح السَّواقي ، في تموُّجِ السُّهولِ وحفيف السنابلِ ، يغيبُ في قوس قزح ، ولا يغادرُ إشراقةَ وجهها كما لا تغيبُ دمشقُ عن فؤادِ الماغوطِ ونزارَ قباني وسانتياغو عن فكرِ نيرودا ، ك اقتران القمحَ بالخبز...... للأبدِ .

