-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

شكرا من نياط القلب دلئرة الثقافة و مجلس الحيرة الادبي الاغر شكرا بحجم الجمال والوفاء اللذان تصنعونه والفرح الذي تنثروه للضيوف ! الاعلامي حسين داخل الفضلي العراق

بقلم الاعلامي تلميذكم حسين داخل الفضلي مجلة دار العرب للثقافة والفنون --------------------------- حين يكون الأدب رسالة، ويكون الشعر جسراً بين القلوب، فإن وراء ذلك أسرة متكاتفة تؤمن بأن الثقافة مسؤولية، وبأن الكلمة أمانة. هكذا تجلت صورة دائرة الثافة برئيسها سعادة الاستاذ عبدالله العويس و أسرة مجلس الحيرة الأدبي، التي أثبتت في كل مناسبة أنها بيتٌ للجميع، وملتقى للمبدعين، وواحة للودّ والاحتفاء. في مقدمة هذه الأسرة الثقافية يقف مدير مجلس الحيرة الأدبي، الأستاذ الاعلامي و الشاعر بطي المظلوم، بروحه الأبوية وحضوره الإنساني الرفيع، وهو الذي يحرص أن يكون المجلس فضاءً مفتوحاً لكل شاعر وإعلامي وناقد، بلا تمييز إلا بالإبداع. بحكمته وابتسامته الدائمة، يمنح الجميع شعور الانتماء، ويجعل من كل فعالية عرساً ثقافياً يليق باسم الشارقة. وإلى جانبه تتألق الأستاذة الاعلاممية والشاعرة مريم النقبي، بحسن تنظيمها ورقي تعاملها، فتكون مثالاً للمرأة الإماراتية المثقفة التي تعمل بصمتٍ وإخلاص، لتظهر الفعاليات بأبهى صورة. كما يسهم الأستاذ الاعلامي والشاعر عامر الشبلي بجهده الدؤوب وروحه المتعاونة، في تجسيد العمل بروح الفريق الواحد، بينما يضفي الأستاذ الشاعر والاعلامي والناقد جمال الشقصي لمساته التنظيمية والفنية التي تعكس احترافية عالية وحرصاً على أدق التفاصيل. لقد لمسنا جميعاً حجم الحفاوة، وصدق الاستقبال، وروعة التكريم، وحسن الظن الذي أحاطوا به ضيوفهم. كان الاحتضان شاملاً، والمحبة صادقة، والاهتمام متساوياً، في مشهد يعكس عمق القيم التي يقوم عليها مجلس الحيرة الأدبي. وما هذا النهج إلا امتداد للرعاية الأبوية الكريمة من لدن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، الذي جعل من الشارقة منارةً للعلم والثقافة، وموئلاً للأدباء والمفكرين من شتى أرجاء الوطن العربي. فبرؤيته الثاقبة ودعمه المتواصل، غدت الشارقة عاصمةً للجمال والثقافة، ومثالاً يُحتذى في الاستثمار بالإنسان والفكر. كما لا يفوتنا أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى أسرة دائرة الثقافة في الشارقة، وإلى الكوادر الإدارية والفنية التي عملت بإخلاص لإعداد وإظهار مهرجان الشارقة للشعر النبطي في دورته العشرين بالصورة التي تليق بتاريخه ومكانته. لقد كان مهرجاناً احتضن الجميع بحبٍّ وعروبةٍ وإنسانية، وشهد له القاصي والداني بحسن التنظيم وروعة الأداء.
إنها تجربة تؤكد أن الثقافة حين تُدار بقلوبٍ مؤمنة برسالتها، تتحول إلى فعل محبة، وإلى جسرٍ يجمع ولا يفرق. فشكراً لأسرة مجلس الحيرة الأدبي، شكراً لكل يدٍ امتدت بالترحيب، ولكل قلبٍ نابضٍ بالإخلاص، ولكل جهدٍ بُذل ليبقى الشعر تاجاً على جبين الشارقة، ورايةً خفاقة في سماء الإبداع العربي.

عن محرر المقال

حسين الفضلي

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية