الضِياع ................................
=======================
في ضِياعِ البِلادِ ، العِبادِ ، الطفولةِ والذِكرياتْ ......
الضِياعُ إلى غُرْبَةٍ مُشتَهاةْ .
وَفي كُلِّ هذا السَّديمِ ، وَفي مُعجِزاتِ المَزاميرِ ، في كُلِّ هذا الخَرابْ .
وَصَلْنا .... إلى مَوقِفٍ مِن رَمادٍ ، وَمِن مَطَرٍ ، وَمن كُلّ ريحٍ تَهبُّ
وَمِمّا يُسمّى السَرابْ................
وَصَلْنا إلى قبضةِ الحُلمِ تلكَ ، إلى قَصرنا المُتَعَدِّدِ :
قَصْرِ التَّشَتُّتِ ، قصْرِ العُراةِ ، وقَصْرِ الخِيامْ .
وصَلْنا .. ولمّا نَصِلْ ولكنّنا في الطريقْ .
وضاعَت صِفاتُ البنينَ ، وضاعَت على دَرْبنا خَلَجاتُ الطفولةِ
والياسمين .... وضعْنا
ويَا وصْلَنا ياسَميرَ المنافي ، وَيا قُرْبَنا المُشتَهى ، ويا كُلّ تلك الصُوَرْ ..
فَهَلْ مِن سُؤالٍ يَصبُّ على قارعاتِ الطُرُقْ
يقولُ : لماذا وكيفَ يكونُ الشَتاتْ؟ وكيفَ يكونُ المَماتُ ؟
وكيفَ تكونُ الحياةْ ؟ ... وكيف .. وكيفَ
ولا بُدَّ من أسئلةْ
ولا بُدَّ من كذبةٍ مُنتقاةْ
يُؤَسَّسُ فيها الجَوابُ ، يُؤسَّسُ ذاكَ الخرابُ ، وهذا المصيرْ ...........
=======================================

