قصة قصيرةجداً
نَعْوَةْ
كانَت البئرُ مُظلمةًوباردةً لحظةَ السُّقوطِ، لكنَّ اليأسَ لم يَغلبْها؛ فيَقينُها كانَ كبيراً بقدومِهمُ العاجلِ...
رفعَتْ رأسَها مُسْتَبشرةً وأصواتُهم تقتربُ، أذهلَها أنْ رَأتْ ضِباعاً تَنظرُ إليها؛ فهَمَّتْ أنْ تَصرخَ: أُخوَتي، لماذا تأخَّرْتُمُ؟!
أَبَتْ.. ودَفَنَتها في القاعِ...
.........
طَبيعة
ريشةٌ صغيرةٌ عَلِقَتْ بحَبّاتِ التوتِ الأحمرِ؛ تحت أغصانها الوارفةِ تخيلتهُ ينقرُ الحَبَّ المتساقطَ بإطمئنانٍ تامٍ!
صوتُ مُوَاءٍ قريبٍ، رسمَ لي انقضاضاً.. كان بلمحِ البَصَرِ...
رويدا سليمان
سورية

